كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً*** وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى

وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ*** هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى