عزيزتي بنت فلسطين
أحييك على رائع اختياراتك
إنها حقا قصة معبرة ، ومتى يا صغيرتي كان الظلم ينفع صاحبه؟
فإن دوما العجلة تدور وتدور وتعود على صاحبها بما جنت يداه
سواء كان خيرا أم - والعياذ بالله - شرا
فالظلم من أسوء ما قد يتعرض له الفرد
وإن الله لا يضيع أجره فهو سبحانه يمهل ولا يهمل
فكم من ظالم فرح بما اقترفه في سبيل إسعاد نفسه وتعاسة الآخرين
ولكن هيهات أن تدوم سعادته
فهناك رب يعاقبه ويحاسبه سواء في رزقه أم صحته أم أهله
فطوبى لمن كان قنوعا عادلا متقيا ربه في نفسه وفي غيره
سلمت غاليتي
أطيب المنى



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)