كما أنت

كما أنت دوماً كن

تسكب في دمي لون الفرح
تُلبس نفسي حلاوة الاجتياح
محتاجة أنا لغزوك قلبي

كما أنت كن
مجنوناً بوهيميّاً
لا تعرف الحدود
لا تعترف لمن معك بالصّمود

كما أنت كن
ثائراً صائلاً منتصراً
آمراً أحياناً
مطيعاً أخرى

كما أنت كن
شجاعاً لا تهاب ساحات الوغى
قويّاً لا تفزعك الطبول
عليلاً كنسمة الصباح
رقيقاَ كبسمة زهرة الأقاح

كما أنت كن
فإني فيك أرى نفسي
التعبة لهثاً وراء لظى دفئك
بك أتغلب على يأسي
لك بصمت وأقسمت أنني تحت فَيئك
معك أغرق في جِباح الشهد
وأغتسل بعطر رحيق الورد

لذا كما أنت كن
لكي أنا أكون