حينما ولد خير بلدنا وتأسس ونما إلى أن أصبح يافعا
كنا مجموعة من الإخوة الأحبة في الله ولا نزال بحمده تعالى
لكل واحد منا غرفة في بيتنا ونلتقي في بهو قصرنا الفسيح
لم يفرقنا أي شيء مهما كان
لكن الحياة أحيانا ترغمنا على الغياب وفراق مؤقت مضطرين ولا راغبين
وهكذا فالبعض منا غاب لظروف أو لأخرى
ولكننا دوما نعود لبيتنا الذي جمعنا على الخير والمحبة الخالصة والصفاء والنقاء
واليوم عاد لبيته ومكانه أخونا العزيز الدمث الطيب الخلق والطبع
إيهاب عبد المؤمن
الذي افتقدنا حضوره بيننا وكيف لا وهذا بيته
يسعدني أخي الكريم إيهاب أنني أراك مجددا بيننا تنير ردهات وأرجاء دارنا العامرة
فأهلا بك ومرحبا وسهلا

أنرت الدار يا صاحب الدار