للرى الرذاذى مساوئ أو اعتراضات من أهمها ما يأتى :
1-ارتفاع تكاليف الرى بهذه الطريقة .
2-يجب توفير قطع الغيار وماكينات الضغط والوقود حتى لا تتعطل عملية الرى وبالتالى تؤدى إلى موت النبات .
3-عدم توفير الخبرة الفنية لتشغيل وصيانة المعدات بالنسبة للمزارع العادى وتتطلب الطريقة فنيين فى إدارة الآلات
كما تتطلب خبراء لتنفيذ وحساب الفقد بالبخر فى الرى بالرش وحساب حجم قطرة الماء وسرعتها عند سقوطها …. إلخ من الحسابات الدقيقة .
4-تتسبب فى تزهر على سطح التربة وخاصة فى حالة وجود نسبة بسيطة منها فى التربة .
5-يحد من استعمال الرى بالرش البخر من الرشاشات نفسها فى المناطق الحارة الجافة إذا تمت عملية الرى أثناء النهار فقد تصل نسبة البخر إلى حوالى 40% عند درجة حرارة 40°م مع نسبة رطوبة 15%هذا فضلا عن البخر من سطح الأرض الذى يكتسب كميات كبيرة من حرارة الشمس أثناء النهار لذلك تتم عمليات الرش أثناء الليل وقبل اشتداد الحرارة بالنهار حتى يكون نسبة الرطوبة فى الجو مرتفعة ، وفى هذه الحالة لا يتعدى الفقد من الرشاشات 5% .
وعلى ذلك نرى أنه يجب التحفظ فى استخدام هذه الطريقة فى مناطق الاستطلاح الجديدة ، والنظر فى تطبيق طريقة الخطوط الكنتورة التى لا تتطلب هذه التكاليف أو الخبرات عند استخدامها ، ونود أن نشير أن غالبية مزارع الفاكهة بليبيا وخاصة بمنطقة طرابلس تروى بطريقة الرى بالرش .
وهى أعطاء الرطوبة اللازمة للأشجار عن طريق الرشح الجانبى ويتم ذلك بإحدى الطرق الآتية :
1-طريقة الخطوط الكنتورية :
وقد سبق شرحها حيث يأخذ كل خط شجر حصيلته من المياه التى تستقر فى قناة الرى التى تعلوه وذلك بواسطة الرشح الجانبى أو السفلى .
2-طريقة المجارى السفلية :
فى هذه الطريقة تعمل شبكة من المواسير بباطن الأرض وقريبة من السطح على بعد يتراوح بين 30-50 سم وتتكون الشبكة من مواسير رئيسية ذات وصلات متصلة تكون مهمتها نقل المياه إلى المواسير فرعية من نوع المتداخل وله وصلات غير ملحومة ، وتكون عبارة عن وصلات طولها لا يزيد عن 50 سم على أن توضع بحيث يوجد فراغ بينهما حوالى 2 ملليمتر وتسير المياه فى المواسير الرئيسية تحت ضغط مناسب بواسطة طلمبة أو مصدر مائى مرتفع فتتسرب المياه من بين وصلات المواسير الفرعية إلى باطن الأرض فتعطى الرطوبة المناسبة وبمجرد ظهور الرطوبة على سطح الأرض يوقف إعطاء المياه .
وتمتاز هذه الطريقة بارتفاع كفاءة الرى عنها فى الطريقتين السابقتين (الغمر والرى الرذاذى) كما تمتاز بضآلة البخر من السطح أثناء الرى وبعده ببضعه أيام كما يمكن بها زراعة الأرض على طبيعتها الطبوغرافية دون عمل تسوية ولذا فهى مفضلة فى المناطق الحارة حيث البخر السطحى كبير ويشترط لاستعمالها خلو التربة تماما من الأملاح كما يجب أن تكون التربة سريعة النفاذ كالأراضي الرملية .
ويعاب على تلك الطريقة أن الرطوبة فى التربة لا تكون موزعة بانتظام فهى بجوار الوصلات المفتوحة تكون أكبر منها فى المناطق المجاورة لمنتصف الوصلة كما يعاب عليها كثرة التكاليف عند الإنشاء وكذلك عند التشغيل ولذا فهى قليلة الاستعمال .
يعتبر نظام الرى بالتنقيط الحل الوحيد للرى تحت كثير من الظروف الحرجة لعديد من نظم الرى الأخرى مثل حالة الأراضى الرملية والرى باستعمال مياه عالية الملوحة. تعتمد الفكرة على دفع الماء النقى بعد ترشيحة خلال انابيب تنتهى بفتحت صغيرة للغاية تسمى النقاطات او Drippers فيخرج الماء على هيئة نقط بتراكمها تكون نقعة كبيرة تحيط بالنبات وتتداخل النقط لتغطى المساحة الطلوب ريها .
مواقع النشر (المفضلة)