أبو القاسم الزهراوي
الجراح الماهر الذى علم

أطباء أوروبا




لا ينسى التاريخ النوابغ والمخترعين
ومن هؤلاء العباقرة

أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوى

الذى عاش فى الأندلس خلال القرن الرابع الهجرى


وولد فى عام
305 هجرية _937 ميلادية
وتوفى فى عام
404هجرية _ 1013 ميلادية

لقد قضى الزهراوى حياة مليئة بالأعمال الجليلة وترك آثاراً عظيمة
وكان طبيب (عبدالرحمن الثالث ) المعروف بالناصر
ثم طبيب ابنه الحكم الثانى المعروف المستنصر


لقد برع الزهراوى فى

أغلب مجالات الجراحة وعلاج الكسور

وابتكر طرقا جديدة للعلاج الجراحى مثل العلاج بالكى (Cauterization)
والتى لا تزال تستخدم حتى اليوم لعلاج بعض المتاعب الصحية
كعلاج بديل للعمليات الجراحية
وابتكر اله جديدة لعلاج حالات الناسور
كما يعتبر الزهراوى اول من اكتشف ووصف مرض الهيموفيليا(النزف المستمر)




وكان من افضل ما كتبه كتابه الكبير المعروف باسم ( الزهراوي)

وكتابه ( التصريف لمن عجز عن التأليف)

وكان أثر الزهراوي عظيما فى أوروبا ، فقد ترجمت كتبه إلى لغات عديدة
ودرست فى جامعات أوروبا واقتفى أثره الجراحون الأوروبيون
واقتبسوا عنه ،حتى أنهم فى كثير من الأحيان انتحلوا بعض اكتشافاته
من دون أن يذكروه كمصدر أوليّ

وكان مؤلفه الكبير المرجع الأمين لأطباء أوروبا

من أوائل القرن الخامس عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر





طابع بريد يحمل صورته أصدرته االجمهورية العربية السورية