تلــــك الــدمــــوع خــــائفـــة حيـــارى الشكر والتقدير لتلك الافتتاحيه وإن كانت حزينه
أتظهـــــــر أم تختفـــــي وتتـــــــوارى الاختفاء هو التوارى ربما جاءت للتوكيد

أإن ظهــــرت تلقــــى صــــدا وهجـــرا لماذا توقع الصد والهجر بدلا من الصب والعشق
أم رأفــــة مـــن نـــاظريهــــا جمـــارى وهل الرأفة تنفع العشاق ؟

فإن نزلت تخشى احتراق الخد لمجراها الدمعة الحزينه قالوا علميا انها تحرق ولكن الدمعه
فتعذل بعــد أن كانت للنــــزول تتبارى الجامده هى أشد وقع

وإن بقيـــت أتكــــوي مقـــــل السمـــار هل الدمعة كانت يوما مؤنس أم انها دوما حسرة والم
أم أنهــــا تــؤنـــــس عيـــون السهـارى ؟

وإن جفــــت حينــــا طلبـــــت سعيــــا لماذا الضعف دوما بلغة الرأفة أهى احساس حب وحب
لتـــــروي رأفــــــة قلوبـــــا بغـــــارى بصدق أم تلذذ ب الالم ؟

دمــــوع هــــي جاهلـــــة مصيـرهـــا لم تكن الدمعة جاهلة طريقا بل هى ترجمة للمشاعر
ولـــو بذلــــت مـــن الجهــد قصــارى قد تريح ولكنها غير مجدية

تطـل مـــن جفـــون كجفـون الـدجــى الأفضل أن تكون من جفون جفون الدجى لان التشبيه
رفيقهـــا السهـــــد بالحـــزن شكــارى بدون الأداه أقوى ولكن ما المقصود ب شكارى؟
هل تقصدى سهارى ؟
تظــــل انتظــــــارا مـا سيفعـل بهــــا
كسجيـــن بيـــن زمرة من الأســـارى ( واخيرا وانا اقرأ كلماتك أرى كسر فى الحرف الأخير
مشاعرك رائعه ولكن لا تجهدى الكلمات
أمــلا تحيــى علـــى فـــــك قيــدهـــا ولنا كلمات أخر لقصائد أخر
دنـــوا ترنـــو للـم جــراح الكســـارى ولك منى هذا البيت لابن الرومى وهو يرثى ابنه
( بكاؤكما يشفى وإن كان لا يجدى** فجودا فقد أودى نظيركما عندى
وإلــى أن يحيــــن وقـــت ســراحهـا
تظـــل خـائفـــة تائهـــــة دجــــارى

فـــي قلعــة الكبريـاء هــي حبيســـة
عــزاؤهــا مواســـاة ألــــم العبـــارى

حتـــى وإن انقضـــى العمــر أســرا
شرفـــا يكفيهـــــا سكـــن الخيـــارى