غاليتي
من النادر في هذه الحياة بالنسبة للمرء إيجاد صديق صادق وخل وفي
قد نقابل الكثير من الوجوه ونتعرف على الكثيرين من الناس داخل محيطنا أوخارجه
وقد تتطورهذه المعرفة إلى صداقة ، لكن ليس كل الصداقات مثل بعضها
وإذا ما أكرمنا الله بصداقة حقيقية طاهرة فذلك من فضله وكرمه علينا
وإذا ما حصل ذلك فإننا نحمد الله على نعمه والتي سبحانه يخص بها من عباده من يشاء
ووجود صديقة أو صديق صادق لأي منا لا يعادله شئ ولا يضاهيه
نتشارك الأحزان قبل الأفراح
نتقاسم المشاعر
يكون هناك احتواء كامل شامل
وتستمر هذه الصداقة طوال السنين
لكن بفقدها بفقدان ذلك الصديق وغيابه الدائم تتولد في دواخلنا مشاعر الوحدة
والتعاسة والغربة وهذا أمرقد يؤدي أحيانا حتى للمرض عند بعض الناس ذوي الحس المرهف
فبالنسبة إليهم تعويض تلك الصداقة أمر من ضرب المحال
ورحيل صديق مخلص ليس بالأمر الهين أبدا أبدا
فكان الله في عون من ابتلي فصبر وحمد وشكر
وأنت أيتها الصديقة الوفية المحبة
ابتلاك الله فصبرت وشكرت.
كلمات مؤثرة هي كلماتك
وإن كان أغلبها حزن وألم إلا أن من الألم يتولد الإبداع
وهنا وجدت إبداعا أيما إبداع.
عزيزتي
رزقك الله جميل الثواب على صبرك
إن الله مع الصابرين
.



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)