بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله الذي بحمده تدوم النعم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وأصحابه الغر الميامين
أحببت ان أشارك معكم في موضوع واتمنى ان تنال مشاركتي
الاولى معكم من القبول الذي يجعلني اتواصل بأذن الله .
أبدأ بتساؤل مالذي يدفع الانسان للتطور والرقي
بوجهة نظري المتواضعة هناك ثلاثةأسباب تدفع الانسان
(أمرأة أورجل ) للتقدم الى الامام .
أولا: الدافع الشخصي ومحاولة أثبات الذات والرغبة المكنونة
في أعماق كل منا لتحقيق مايصبوأليه.
ثانيا:الدافع المادي للحصول أجر جيد يساعدنا على الاستمرار
ومنزلة أجتماعية وبيت ووووونحيا في بحبوحة من العيش.
ثالثا: الدافع المعنوي يعني حب الظهور والتميز وأشباع غريزة
موجودة فينا نحن البشر وأجدها حق من حقوق الانسان ان يحصل
على الثناء مقابل أبداعه .
وسأبدأ من الدافعين الاخيرين اللذين هما السبب الرئيس في قتل الدافع الاول
أي الطموح .
فنحن كشعوب شرق اوسطية لا يحصل ولايكافأ المبدع والمفكر والمخترع
بما يستحق وبما يتناسب مع علمه وأبداعه أقصد (ماديا) وسأسوق مثالا
من الواقع الذي أعيشه و الذي تراه عيني حيث كان أستاذ جامعة يحصل على
أجر مايعادل (12) دولار شهريا (الارقام بالدولار لتسهيل القياس)
بينما تحصل (فنانة) في مسرحية على أجر(3000)دولار شهريا
بالاضافة الى أجر يومي (25)دولار وأنظروا هول الفرق بين الارقام
طبعا الان الحال تغير بالنسبة للأجور وأستعيض عنه (بالتهجير والقتل والتهديد)
ولونظرنا نحن مستخدمي النت الى صاحب شركة مايكروسوفت
وما أصبح عليه من الثراء لعرفنا حجم المأساة التي نعيشها فهم
يستخدمون قاعدتنا الشرعية (لكل مجتهد نصيب ) بشكل أمثل
أما الدافع المعنوي فما أن تكون أنت صاحب أبداع حتى ترى
كل الابواب مقفلة ولاتجدأذان صاغية ان هرولت أ لى رئيسك في
العمل ستجده يسرق عملك ثم يقصيك وان ذهبت الى الاعلام
فستجده مهتما بأمور أخرى وان تكلمت مع صديق فستجده أول
من يطعن في علميتك في حين ان الاعلام الغربي تجده يطبل
ويزمر لشخص يأكل الحشرات أويضع العناكب على وجهه
فهل في اعلامنا يحصل مثلا نجيب محفوظ على التكريم الذي
يستحقه وهل يقارن بأخرين (فنانين مثلا) الاجابة طبعا لا.
في بعض الدول شخص يحمل بكلوريوس يدير مؤسسة بها
عشرات من حملة الدكتوراه وعشرات من حملة الماجستير
ماأود قوله ان مبدعينا لايحصلون لاعلى أجور جيدة ولا
يسلط الضوء عليهم بما يكفي ولذلك تقتل موهبة الابداع
والطموح تأكله الايام وأخيرا أقول كما قال الشاعر
متى يبغ البنيان أشده أن كنت تبني وغيرك يهدم
مواقع النشر (المفضلة)