موضوع مهم وجاء في وقته فالمعرفة الدقيقة للمبيدات تساهم كثيرا في التخفيض من مضارها على المدى البعيد والقريب
إن المبيدات بشكل عام لها تأثير سام أو مميت على الإنسان و الحيوان و الكائنات الحية الأخرى فظهرت السلبيات للمبيدات من حيث تأثيرها على حياة الإنسان و صحته و ما قد تسببه من تلوث و تخريب للبيئة بما فيها من ماء و هواء و تربة و غذاء و ما تحدثه من خلل في التوازن الحيوي و ما قد تكسبه من مناعة و مقاومة عند الآفات و بناء على ما ذكر ظهر إلى الوجود عدد من الطرق الحديثة للقضاء على الآفات منها المكافحة الحيوية والمكافحة الذاتية و المكافحة الوراثية و استخدام المواد الطاردة و الجاذبة و الهرمونات و الفورمونات و استخدام الطرق الزراعية و...................و على الرغم من كل هذه الوسائل لا زالت تستخدم المبيدات على نطاق واسع في دول العالم الثالث بسبب انتشار الامية و الجهل في معرفة أي شيء عن تركيبها و سميتها و أثرها على صحة الكائنات الحية اضافة الى الربح للشركات المنتجة و الاستخدام اللاعقلاني للمبيدات وهذه الطرق الحديثة هي التي أشجع على التوسع في شرحها و في فهمها.



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)