
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير
إليك طال واشتد الحنين
وتاجج الشوق في قلبي الحزين
يالا ذكراك اللتي عاشت بها روحي علي الوهم سنينا
معي انت ولست كذلك
روح سابحة وجسد مستكين
من يوم مسافر حبيبي ودعت عقلي وروحي
سافر حببيبي
بك أحس غارقا في فكر عميق
سادلا ستارا من صمت دفين
استشف الوجد من صوتك اهاااااااااات دفينة
يتواري بين انفاسك كي لا استبينة
في عزلة قد شيدت أبراجا
سكنت أمنعها واخترت الحصين
فهلا أحسست بشك رهيب
هو معذبي أم به تستهين
تعذّب في لهيب الشك روحي وتشقي بالظنون وبالتمني
وحيرة غزت كل فكري
فأضحت له كصاحب قرين
اغار من نسمة الجنوب علي محيااااااااااااااك
أتراك تناسيت باني لنفسك
مرآة روحها عبر السنين
تفضي إليها بكل همسة طوعا
وتبوح لها بكل حس جنين
أسائل غديري إن تغير ماؤه
يجيب بل ينبع من نفس المعين
وأسأل قيثارتي إن بليت أوتارها
تجيب بل هي من نوع رفيع ثمين
فأسأل ألحاني إن انقضى زمانها
ولم يعد بها من طرب رنين
يثار المصباح والاقداح والذكري معي
وعيون الليل يغدو نورها في ادمعي
أم أن ثرياتي إذ غمرتك نورا
وفؤادك غسلت من كل حس كهين
ارتوت أحاسيسك فأمسيت
لحياتك تبحث عن ضياء مهين
ظنا منك من أن نورها قد خبا
وأصبحت في غيهب مقين
هي نفسها من أيامك أنارت
أوقاتها ولا تزال في موطنها المكين
أسائل نفسي فتجيب مستغربة
لم الارتياب والشكوى ولم الأنين
فأنت من شيدت في الوفاء صرحا
لا يجحده ذو عقل رزين
وأنت من بقدرك لا يستهان
أو يلقى به كرمي الغضين
سوف تهدم الأبراج هدما
ساعتها إليك يعود فأنت اليقين .
مواقع النشر (المفضلة)