هو مثال رائع لامرأةعلى الصبر العظيم المتعدد الجوانب فى وقت واحد
انه حدث جاء فى السنة الثانية من الهجرة فى موقعة أحد حينما جاء الرسول(صلى الله عليه وسلم)معزيا ناقلا معه خبر وفاة الى امرأة من المسلمين قتل لها ثلاثة فى يوم فى معركة واحدة انها الصحابية المؤمنة الصابرة(حمنة بنت جحش)قال لها الرسول عليه الصلاة والسلام فى حكمة وهدوء: اصبرى واحتسبى يا حمنة قالت فى من؟ قال فى اخيك قالت:انا لله وانا اليه راجعون فقال مرة ثانية اصبرى واحتسبى يا (حمنة) قالت: فى من؟قال:فى خالك حمزة سيد الشهداء قالت:انا لله وانا اليه راجعون قال لها فى المرة الثالثة:اصبرى واحتسبى يا( حمنة) قالت فى من؟ قال فى زوجك(مصعب) قالت: وازوجاه وبكت انا لله وانا اليه راجعون فقال صلى الله عليه وسلم: (ان زوج المرأة لها لبمكان)
ترى لماذا بكت هذة المرأة زوجها هل لانه مصعب بن عمير الذى قال عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم (ما رايت احد بمكة أحسن لمة ولا ارق حلة ولا انعم نعمة من مصعب ابن عمير) ام ترى كان حبيبها الغالى ؟؟ وهل توجد هذة المرأة فى زماننا التى تحب زوجها اكثر من اخيها وخالها وربما اباها وامها؟؟
وهل يوجد هذا الرجل الذى يجعل زوجته تحبه اكثر من ارحامها كلهم؟
وانا أقول ربما توجد هذة المرأة.......
ما اروع ان يكون..الزوج هو الحبيب ...
مواقع النشر (المفضلة)