في مثل يقول اللسان ما فيه عظم لكنني ضد هذه المقولة لاننا نستطيع أن نتحكم فيه ونعرف مواضع الكلام الذي ننطق به
انا اقول أن اللسان ينم عن فكر صاحبه ومن يتسرع ويتصرف من غير حكمة ولا تدبر فقد يؤدي به ذلك الى ما لا تحمد عقباه كما تفضلت انت وقلت انه قد يؤدي الى خراب بيوت الناس والتعرض الي سمعتهم وشرفهم وهذا اعز و أنفس ما يملكه اي واحد منا
والانكى والأفظع من ذلك إن كان صاحب اللسان أفسح له المجال وترك له العنان ليطعن في اغراض الناس وذلك والعياذ بالله من سوء الطبع وفساد الاخلاق
وبيقى الشخص المعرض لمثل هذه اللإهانات في مهب ريح الإشاعات والاتهامات الزائفة
فلنتق الله فيما نقوله
ومن له هذا الطبع لا يؤمن جانبه فيسرع الى هتك أعراض الناس ليغطي أخطاءه ومساوئه وعيوبه
حفظنا الله واياكم من فكر هدام ولسان جارح قاطع
وأخيرا وليس بآخر أقول حسبنا الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــــــل
والانكى والأفظع من ذلك إن كان صاحب اللسان أفسح له المجال وترك له العنان ليطعن في اغراض الناس وذلك والعياذ بالله من سوء الطبع وفساد الاخلاق
وبيقى الشخص المعرض لمثل هذه اللإهانات في مهب ريح الإشاعات والاتهامات الزائفة
فلنتق الله فيما نقوله
ومن له هذا الطبع لا يؤمن جانبه فيسرع الى هتك أعراض الناس ليغطي أخطاءه ومساوئه وعيوبه
حفظنا الله واياكم من فكر هدام ولسان جارح قاطع
وأخيرا وليس بآخر أقول حسبنا الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــــــل
الخالة سوما
سلمت يداكي علي تلك الكلمات
لاكن اقول واضيف
هل اللسان من ينفذ وينطق ويجهز ويطبخ الكلام
ان العقل والحواس الاخري
يتم تسخيرها لمساعدة العضو اللعين
بايدينا نتحكم
بايدينا نلجم اللسان
بايدينا مهما كان ان نتكتم الغيظ
اما ان كانت هناك اغراض واساليب رخيصة لهذا الكلام واللذي لا اساس لة
يكون هذا جرما كبيرا في حق المقول عنة
وعلامة سوداء ثقيلة في حق القائل
اما ان كان اللسان يقول حقا بما راءة وشاهدة
اعتقد ان هذا ليس جرما
*********
شكرا لكي علي المرور الطيب
تقبلي تحياتي
الرواء للتنمية الزراعية
مبيدات - اسمدة - شتلات - صوب زراعية
اشراف زراعى والمتابعة - شبكات رى -
عمل دراسات جدوى للمشروعات الزراعية
ادارة
مهندس / شلبى سعيد
01221627822
01068334230
ايميلshalaby_said2002@yahoo.com
سلمت يداكي علي تلك الكلمات
لاكن اقول واضيف
هل اللسان من ينفذ وينطق ويجهز ويطبخ الكلام
ان العقل والحواس الاخري
يتم تسخيرها لمساعدة العضو اللعين
بايدينا نتحكم
بايدينا نلجم اللسان
بايدينا مهما كان ان نتكتم الغيظ
اما ان كانت هناك اغراض واساليب رخيصة لهذا الكلام واللذي لا اساس لة
يكون هذا جرما كبيرا في حق المقول عنة
وعلامة سوداء ثقيلة في حق القائل
اما ان كان اللسان يقول حقا بما راءة وشاهدة
اعتقد ان هذا ليس جرما
*********
شكرا لكي علي المرور الطيب
تقبلي تحياتي
أخي العزيز المهندس الكفؤ وقلب المنتدى النابض ومديرنا في هذا الملتقي الطيب
اللسان إن نطق بسوء وهتك الأعراض لا لشئ إنما ( لغرض في نفس يعقوب )
فإن ذلك يبقى من شر الأمور
فكم من أسرة قد خربت وهدمت وتشردت بسبب لسان تحدث بشين الكلام
وكم من سمعة امرئ شوهت
وكم من كلام قد لفق عن شخص أو آخرلا لشيء إنما لتعريضه للشبهات ولكي يظن فيه الآخرون سوءا ولكي يكون في نظرهم نكرة لا تستحق العيش وسطهم
فهل نصدق كل ما يقال؟
أم أنه يجب التمحيص والبحث والتأكد حتى نتمكن من تصديق هذا الكلام أو عدم تصديقه
واللسان هو ينم عن فكر وقلب ونية صاحبه
فهو لا يتصرف من ذات نفسه بل صاحبه من يطلق له العنان ولا يعرف كيف يلجمه ساعة غضب
وعصبية وقلق مما يجعل صاحب ذلك اللسان غير قادر على التحكم في أقواله وأفعاله
فاللسان أداة نستعملها فإن أحسنا استعمالها وأحسنا التصرف فيها فقد كسبنا
وإن كان غير ذلك فتكون عاقبة الأمر وبالا على المقول عنه
فلنتق الله فيما نقوله ونفعله
لك كل احترامي وتقديري اخي الكريم.
التعديل الأخير تم بواسطة عبير ; 15-10-2009 الساعة 12:27 PM
كل ما اسلفتم احبائي هو كلام جميل لا يخلو من الوجاهة ومن الصدق
احب فقط ان اضيف هذه الكلمات التي وصى بها اكثم الصيفي ابناءه قبل ان يموت
وهو يعد من اشهر حكماء العرب في الجاهلية واشهر خطبائهم
قال : ( يا بني ان الدهر قد ادبني وقد احببت ان اؤدبكم وازودكم امرا يكون لكم بعدي معقلا
يا بني تباروا فان البر ينسئ في الاجل وينمي العدد
وكفوا السنتكم فان مقتل الرجل بين فكية )
التعديل الأخير تم بواسطة شلبي سعيد ; 15-10-2009 الساعة 10:28 PMسبب آخر: .
بكت عيني غداة البين دمعا وأخرى بالبكا بخلت علينا
فعاقبت التي بالدمع ضنت بأن اغمضتها يوم التقينا
إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب" جملة عظيمة قالها لقمان عليه السلام لابنه وهو يعظه، ولا شك أنها وصية عظيمة جليلة لو عمل بها الناس لاستراحوا وأراحوا، ألا ترى أن اللسان على صغره عظيم الخطر، فلا ينجو من شرِّ اللسان إلا من قيده بلجام الشرع، فيكفه عن كل ما يخشى عاقبته في الدنيا والآخرة. أما من أطلق عذبة اللسان، وأهمله مرخيَ العنان، سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، أن يضطره إلى دار البوار، ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
عـود لســانك قول الخير تنج به مـن زلة اللفظ أو من زلة القـدم
مواقع النشر (المفضلة)