الأبناء هم زرعنا
فإن تم زرع هذا الزرع في تربة جيدة سمادها المسؤولية التامة والدراية بها
وكان ريه بمياه صافية صالحت بمعدلات متقنة لا إفراط ولا تفريط
وكان الاهتمام وكانت العناية بهذا الزرع على مر فصول نموه من شذب ورش وري ولقاح على أحسن الوجوه
فإننا نحصد خير نتاجه ونقطف أجود ثماره
فهكذا هم أبناؤنا فإن زرعنا فيهم خيرا وجدناه
وإن كان العكس حصدنا ندما وأسفا وحسرة
فنحن المسؤولون أولا وأخيرا عنهم أمام الله وأمام المجتمع وأمام هؤلاء الأبناء أنفسهم.


ملكة الشهد
وها هو ذا الشهد يقطر عسلا هنا فيما قرأته لك

دمت ملكة متوجة متربعة على عرشك