استاذى العزيز ابوعمر
نورت الدنيا كلها بوجودك الطيب
اطفال العرب كلهم يملكون نفس القلب ونفس العقل
كنت مثلك ولكنى كنت انتظر مدفع الافطار انا وكل اطفال القرية
وكان التجمع حول المسجد مثلكم فى فلسطين الحبيبة
كان لابد ان نسمع المدفع يوميا
وننطلق للافطار سريعا

واتذكر اننى وقفت الى اعلى منطقة وهو سور عالى جدا
حتى اسمعه جيدا
برغم كل التحذيرات من السقوط
وعملت فيها الشجاعة
وكان السقوط ارضا هو مصيرى
وعدت الى المنزل
وذراعى مكسسسسسسسسسسسور
وتحملت حتى لا يعلم والدى
بس ازاى وانا مش عارفة اكل كويس لا احركه
وطبعا عرفوا
واتجبست
وحرمت من الذهاب الى سماع مدفع رمضان تانى

كل عام وانت بالف خير
ابوعمر