سئل عبدالله بن المبارك عن صلاة الخائفين فقال :

اذا ما الليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا واهل الامن فى الدنيا هجوع
لهم تحت الظلام وهم سجود أنين منه تنفرج الضلوع
وخرس بالنهار لطول صمت عليهم من سكينتهم خشوع

اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك
يارب العالمين