الأخت الفاضلة أم محمد

و الله أنتى تجعلينى أحس أنى فى داخل أسرتى إذا تأخر فرد منا أخذت الأم الرحيمة بالبحث والسؤال و لا يهدأ لها بال إلا إذا إطمأنت عليه
أراكى متابعة للحركة و الحاضر و الغائب

لا أجد كلام أشكرك به لأوافيكى حقك على هذه اللمسة الجميلة إلا دعائى لكى أن تدوم محبتك لإخوانك وأن تظللى علينا بجناحيكى كما تحتوى الأم صغارها و هذا ليس بغريب على بنت البلد
دمتى سعيدة

ومن هذا المنبر أضم صوتى لصوتك بعودة
رباب الخير
التى نفتقدها جميعا
د ربيع