لا تحسبوا ان رقصي بينكم طرباً
فالطير يرقص مذبوحاً من الألم
أيتها الشاعرة و الفنانة العبير
كم من الموضوعات التى تسرديها فى مجال الفن و الأدب تسترعى نظرى و تجذبنا إليها
لأنك تحاولى دائما ان تكملى موضوعاتك بتقنية كاتبة البحوث العلمية تنفردى بوضع الفصول و الأبواب و المقدمة و النتائج فيخرج القارئ بخلاصة الخلاصة
كم من هذا البيت الذى اقتبسته من عذب كلامك معانى كبيرة
فعلا فإن الرقص ليس معناه السرور
هناك قبائل فى أفريقيا تودع موتاهم بالرقص و لكنه رقص حزين
و كنا فى مصر لعهد قريب إذا مات شخص ندبته السيدات بكلمات كالغناء و رقصن على طشوت من النحاس فى نغمات حزينه يحفها الالم و البكاء و النحيب فليس كل من يرقص فرحانا
و ليس كل يغنى مبتهجا و هذا كله فن الفن الحزين و الفن الراقى و الفن الشعبى الذى يحيطه هذه الايام كما أوضحتى الضجيج
أين الزمن الجميل أين الفن الرقيق
لقد دابت و تاهت
دمتى أيتها العبير واصلة الماضى بالحاضر و قلبك عامر بحب الناس و تمدينا بكل ما هو جديد
د ربيع






رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)