مشاء الله أيتها العبير
أجرى وراء مشاركاتك باحثا عنها لكى أتمتع بكلماتك الجميلة و أفكارك الرفيعة
سلمت يداكى
د ربيع
مشاء الله أيتها العبير
أجرى وراء مشاركاتك باحثا عنها لكى أتمتع بكلماتك الجميلة و أفكارك الرفيعة
سلمت يداكى
د ربيع
ما ذا أسمع
أستاذنا الدكتور ربيع يطري على كلماتي؟
إنه لفخر لتلك الكلمات
وشرف لربتها
كيف لا وقد طالها استحسان من لا يكتب إلا أناقة وفكرا وأدبا
وإنها هنا بقيت وحيدة عقيمة
إذ لم تنل شرف من يؤانسها المكان
وهذه دعوة أقدمها لك أستاذنا الكتور ربيع
لكي تفتتح بقلمك المبدع الأنيق سيل الخواطر
وإلى حين ذلك
أنا والخاطرة في انتظار
لكم تمنينا أن يطول المسير
وتتحقق الأحلام ونبلغ الأماني
كم تمنينا أن يقف قطار الزمن في محطات اللحظات السعيدة النادرة
فنظل نحياها بجمالها
آه كم تمنينا أن تطول أيامها
كم تمنينا أن نؤنس ذلك العش الصغير الهادئ الذي لطالما سعينا إليه
ذلك العش الدافئ الذي تقنا إليه وبه حلمنا
حلمنا بأن يكون في ربا بعيدة
ربا لا توجد بها محطات ولا يصلها أي قطار
حتى إن وجدت تكون هي آخر المحطات
ربا تطل على بحر هو لنا وحدنا
لنشاهد طلوع شمس صباحنا المأمول
شمس شعاعها يدفئنا
نورها يغسل فؤادينا من أثر الشجن
ويطرد ما سكن بها من ألم وحزن
ربا تكون سماؤها سقفا لنا
زهورها عطرنا
أشجارها ظلالنا
وتلك السهول المحيطة بها حدائقنا
هي ملك لنا
آه كم تمنينا وتمنينا
وآه لو تحققت الأمنيات
آه كم حلمنا وحلمنا
لكن يأبى الحلم إلا أن يظل حلما
ذلك أن قطار الزمن يصر على متابعة الرحلة
فنتابع معه مضطرين
فيمر بنا عبر محطات غير تلك التي نطمح إليها
ولا نزال نحلم
وتظل الأمنيات مجرد أمنيات
بقلمي
نبيلة الوزاني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)