عندما حدث الإنفصال في 28 سبتمبر 1961 بين مصر التي كانت تسمى الإقليم الجنوبي وسوريا التي كانت تسمى الإقليم الشمالي في الوحدة أرسلت مصر قوات من المظليين لمحاولة قمع الإنفصاليين ولكن ما حدث كان محاولة غير مجدية لقمع التمرد في هذا البلد ، ومالبث أن أصبح هؤلاء المظليين سجناء من قبل الجيش السوري ، ومن ثم فإنه تم إرسال سفينة لإسترجاعهم مرة أخرى بعد الإفراج عنهم ، والتي رست في بورسعيد بعد عودتها بهم وببعض أسرهم ..
وقد كانت هذه الصورة في 13 نوفمبر 1963 بميناء بورسعيد ، أما عن الوحدة وما حدث فيها فلتلك موضع آخر نروي فيه تفاصيل ما حدث
بروتوكول سيفر ( المؤامرة ) 24 أكتوبر 1956
هذا هو البروتوكول الذي تم توقيعه في مدينة سيفر الفرنسية ، حيث إجتمع المتآمرون على مصر في ذلك الوقت - بريطانيا وفرنسا وإسرائيل - سرا ً وبدون علم أمريكا ، وهو الذي ساهم بعد ذلك في وقوف أمريكا سياسيا ً بجانب مصر عندما تكشفت أبعاد المؤامرة ، وضغطت أمريكا على دول العدوان في 1956 للخروج والإنسحاب من مصر - بورسعيد .
1. تقوم القوات الإسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح على مشارف قناة السويس لتستغل بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد مصر.
2. توفر القوات الفرنسية الحماية الجوية لإسرائيل . كما توفر القوات البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياة الإقليمية الإسرائيلية .
3. تصدر بريطانيا وفرنسا إنذارا مشتركا لكل من مصر وإسرائيل لوقف أعمال القتال والإبتعاد عن القناة مع قبول مصر احتلال منطقة قناة السويس احتلالا مؤقتا بواسطة القوات الأنجلوفرنسية لحماية الملاحة البحرية فيها .
4. تقوم القوات الجوية البريطانية بتدمير المطارات والطائرات والأهداف العسكرية المصرية وتحقيق السيطرة الجوية في سماء مصر .
5. تدافع فرنسا عن موقف إسرائيل في الأمم المتحدة وفي نفس الوقت تبذل بريطانيا جهودها – بصفة سرية – بالإتصالات الخاصة لمساندة إسرائيل دون أن تكشف علانية عن ذلك حتى لا يضار مركزها في الوطن العربي .
6. وبالمقابل تتعهد الحكومة الفرنسية بإمداد حكومة إسرائيل بمفاعل ذري له القدرة على إنتاج القنابل الذرية .
مواقع النشر (المفضلة)