السلام عليكم ورحمة الله
أحييك أستاذنا الفاضل د / محمد على حرصك على هذا الدين الحنيف
الذي يتجلى في كل مداخلاتك ، موضوعك هذا يفتح الشهية للحوار
فعلا فقد انجرفنا نحن العرب والمسلمون إلى تيار التقليد الأعمى
الذي لم نجن من ورائه غير الموبقات والمهلكات ، لأننا سعينا
وراء التقليد الطالح دون التمييز بين الذي هو نافع لنا وبين سواه
المرأة إن لم يكن لها سبب يجعلها كي تعمل فلماذا تجازف بخطورة
إهمال بيتها وأسرتها، حتى وإن كانت تحاول الموازنة بين عملها
وأسرتها إلا ان ذلك يعود عليها بالتعب المضني ولن تستطيع إتمام
الموازنة ، فغالبا ما يكون البيت والأسرة هما الضحية ، ومن هنا
تخلق المشاكل وتكثر الصدامات أولها بين المرأة وشريك حياتها
لنقل بأنها في حاجة للعمل لظروف عدة فلتختار ما يناسبها وما
يليق بها ، أما أن تكون مأذونة فأنا والله قد استغربت حينما سمعت
النبأ ، لم يكن في ديننا ولا في عرفنا أن تشتغل امرأة في هذا المجال
وإن كنت أنا مع تقدم المرأة وتحررها فكريا مع تمسكها بتقاليدها
ومبادئها إلا أنني أرى أن هذا العمل بالذات بعيد عن الصواب.



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)