إخوانى وأحبتى فى الله
ام محمد
عبير
د/ ربيع
لكم شرفت تلك الصفحة بمروركم
ولكم ثلج صدرى بتعقيباتكم
ولكم تمنيت ان نكون سويا فى مناقشة مفتوحة
ليدلى كل بدلوه دون خوف ولا حياء
ادعوا الله ان نأخذ من سيرة أشرافنا العبرة
وليتقبلنا الله فى رحمته
اما يا أخى د / ربيع
فإنه سوف يقول لإبنه فى هذا الموقف
إشتهى كما شئت
وكل كما تريد
فهذا مال الجياع الجهلاء
ولا يهمك يا باشا
كل واتثمن
مواقع النشر (المفضلة)