القلوب التي يسكنها الوفاء ويملؤها الحب النقي الخالص لا يمكن أن تسلو أحبابها وإن كانوا
يتواجدون بعدا في أقاصي المعمور
ولا تحد المسافات من ذاك الحب أبدا
ولا تأفل أطيافهم عن العيون
بل يحدث عكس ذلك تماما
يشتعل الشوق للأحباب أكثر وأكثر
ويرون بعيون القلوب أحبائهم كل اللحظات والأوقات
كيف لا وهم ساكنوا الأفئدة والثنايا
فكيف للقلب أن يسلو
وكيف تمحى تمحى صورهم من العيون.
دمت بكامل الروعة والتألق.



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)