وصف النبات يصل ارتفاع نبات العوسج بين متر وثلاثة أمتار خاصةً المزروع منه ، وفي أحوال كثيرة يكون النوع البري منه قصير الارتفاع نتيجة رعي الإبل لأغصانه الطرفية الغضة ، وتكون ساقه خشبية والفروع متعرجة ومتداخلة مائلة إلى البياض وكثيرة التفرع وفروعه ذات أطراف شائكة مع أشواك جانبية قصيرة ولون قشرة فروعه مكتملة النمو رمادية – بنية اللون – وتغطي الفروع الخضرية للنبات وبر كثيف من الشعيرات البيضاء الصغيرة وهي صفة شائعة تمتازبها النباتات الصحراوية تستخدمها وسيلة في مقاومة ظروف الجفاف التي تواجهها عن طريق عكسها أشعة الشمس الضارة ،ويتراوح طول الأشواك بين 1-3 سم لتقليل اتساع سطح النبات المعرض للعوامل الجوية القاسية ويقل عددها وتصبح غضة طرية عند استمرار ري النبات كما يحدث عند زراعته في الحدائق . وتكون جذور العوسج وتدية عميقة، وأوراقه صغيرةوبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة.. والأزهار أحادية تخرج في الجانب المقابل لمجموعة الأوراق وهي جرسية الشكل.ولونها بيضاء تميل إلى الزرقة وثمارة لبية عنبية لونها أخضر ويتغير لونها عند النضج إلى اللون الأحمر ولها مذاق حلو، وتؤكل وتحتوي على بذور كثيرة.
وتكون أوراق العوسج ذات أشكال مختلفة يتفاوت بين بيضي الشكل المنعكس على نحو ضيق إلى المستطيل الاهليليجي 1-25-طولا في 3-7مم عرضاً والطرف محدب أو حاد الحافة تامة القاعدة مغطاة بوبر قصير حريري ، ويوجد على جانب الأوراق شوكتان حادتان وهذه الأشواك سامة. والأوراق البسيطة لهذا النبات لونها أخضر مصفر تخرج على شكل مجموعات من ثلاثة ورقات ،وتكون الأوراق مسلحة بأشواك حادة على الجانبين ذات تاثير سام ،وتكون أوراق هذا النبات عريضة ورقيقة إذا نما النبات في الظل أو روي بالماء ،كما يمكن ملاحظة وجود أوراق صغيرة سميكة على الفروع التي تستظل بما فوقها من فروع . وتتساقط معظم أوراق هذا النبات في فصل الجفاف خاصةً خلال الصيف،ويحتفظ النبات ببعض الأوراق الصغيرة وتظهر سيقانه كأنها جافة تماماً ـوذلك لتقليل الأعضاء الخضراء المعرضة لعوامل التبخير الجوية ،وعند سقوط المطر يغطي النبات أوراقا عريضة ليستفيد منها في عملية البناء الضوئي . وتكون أزهار العوسج إمامنفردة أو على هيئة أزواج في آباط الأوراق ،وتتنوع ألوانها بين البنفسجي والبرتقالي والأبيض ،ويكون الكأس الزهري بوقي الشكل فيه 5 فصوص غير متساوية وحادة طوله بين 10-15 مم ولونه متغير بين الأبيض أو القرنفلي الباهت إلى الأرجواني ،وتوجد 5 (مآبر ) متفتحة طولياً ومحتجزة في فم أنبوبة التويج ،ويزهر بين شهري مارس ومايو وتظهرأحياناً الأزهار في بعض المناطق طوال شهور السنة. وتكون ثمار النبات كروية الشكل يبدأ لونها بالأخضر ثم يحمر عند نضجها ، وهي أصغر قليلاً في حجمها من حبة الحمص،وتؤكل ثمارها وهي حمضية المذاق تشبه طعم البندورة وعديدة البذور . والبذرة شكلها كلوي مضغوطة وذات لون بني. وقد يغير بعض الناس بعملية التشذيب هيكل شجيرات العوسج عند زراعتها كأسيجة للحدائق وتكون فروع نبات العوسج مليئة بالأشواك الحادة ،ويتكاثر النبات عن طريق البذور ،وأحياناً خضرياً بالعقل .
أنواعه العوسج نبات مستديم الخضرة في جميع فصول السنة ويجدد نموه وتزداد كثافة فروعه وتظهر أزهاره بين شهري مارس وأبريل كل عام ،كما يتحمل النبات البري منه الجفاف والصقيع والرعيوارتفاع درجة حرارة الصيف ،كما ينمو في الأتربة الصخرية والرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية وبالإنجليزيةArabian boxthorn وله أسماءأخرى مثل Bocksdorn و Saharo-Arabian و Sudanian واسمه العلميLycium Shawii وتنتشرنباتاته البرية في فلسطين و الجزيرة العربية (انظر إلى الصور في البحث ) كما تزرعأنواع منه كأسيجة حماية حول الحدائق في بعض الدول ، واشتق اسم الجنس النباتي للعوسج من الكلمة اليونانية ( ليكيا ) وتعني شجرة شوكية من منطقة ليكيا القديمة في تركيا . وتوجد أنواع نباتية برية وأخرى مزروعة مشابهة للعوسج ومن نفس جنس هذا النبات Lycium مثل : 1- النوع: Lycium barbarum 2- Lycium vulgare يسمى العوسج الشائع وثماره العنبية في شكلها، ويوجد هذين النوعين في مناطق كثيرة في العالم ومنها بلادالشام. 3-تنتشر النباتات البرية للنوع Lycium arabicum في شمال أفريقيا وتتبع جميع أنواع نبات العوسج الفصيلة الباذنجانية (Solanaceae ) التي تحتوي الكثير من أنواعها النباتية على مركبات سامة لذا يجب الحذر من تناول أوراق وثمار هذا النبات قبل نضجها .
مكوناته يحتوي نبات العوسج على مركبات فلافونيدات وتانين وستيرولات وتربينات ثلاثية، وكذلك قلويداتalkaloids ومركبات سكرية وحمض هيدروسيانيكHydrocyanic acid ، وتحتوي ثمار الكثير من أنواع نبات العوسج على فيتامينات خاصةً أ و ج و ي وعناصر معدنية كالمنجنيز والنيكل والنحاس والكروم والمولبيديم ومركبات فلافونيدية flavanoids وغيرها ،ويختبر بعض العلماء فعالية ثماره في تقليل معدل حدوث السرطان وكوسيلة لإيقاف انتشاره في الجسم . في الطب القديم عرف نبات العوسج منذ آلاف السنين وذكرت المؤلفات الطبية القديمة استخدامات السومريين والأفارقة والمصريين القدماء لأنواع الجنس النباتي للعوسج Lycium في طب الأعشاب ، وأوصى الأطباء الإغريق باستعمال هذا النبات في مداواة القشرة على الجفنين ولعلاج اللثة الملوثة والتشققات التي تصيب الشفتين، وفي علاج الدوسنتاريا والأنيميا والسعال. كما ذكرت المراجع الإسلامية القديمة استخدامات العوسج في طب الأعشاب وفي علاج حالات مرضية تصيب الإنسان ومنها ما ذكره العشاب داود الأنطاكي في تذكرته عن العوسج " يبرئ سائر أمراض العين خصوصاً البياض وإن قدم، كيف استعمل، وقد يمزج ببياض البيض، أو بلبن النساء. وطبيخ جذره يوقف الجذام أو يبرئه،مجرب.،ويقطع القروح السائلة والجرب، والحكة والآثار حتى الحناء إذا عجنت بمائه واختضب بها، وهو ينبت الشعر، وثمره كذلك في كل ما ذكر، ورماده يزيل القروح، وهو يضرالطحال وتصلحه الكثيراء". ويقول الغساني التركماني في كتابه (المعتمد في الأدوية المفردة )عن العوسج " يستعمل ورقة الأخضر اللين في علاج النملة والحمرة، وعصارة ورقه إذا صبخ الورق بالماء حتى تغلظ وتنعقد، وتحفظ من الحرق، تنفع من بياض عيون العميان.وإذا سقيت بماء ورقة التوتياء المصنوعة بردت العين، ونفعت من الرق، وإذاشربت عصارته نفعت من الجرب الصفراوي، وإذا دُق وعُصر ماؤه، وعجن به الحناء، ثم دلكبه نفع من الحكة والجرب، وإذا دخن بأغصانه طرد الهوام.، وإذا دُق وعُصر ماؤه في العين سبعة أيام متوالية نفع من بياض العين قديماً كان أو حديثاً ". وقال جبر في كتاب "الشفاء في النباتات" أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك بأن تضاف كمية 20كم من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم.،وكذلك " أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك بأن تضاف كمية 20كم من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم. ويقول أبو خالد المتطبب في كتابه المخطوط "الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها" العوسج نافع لقروح الفم ووجع الجوف، وضعف المعدة وإذا عصر ثمره وترك العصير حتى يجف ويجمد ثم يضاف إلي بياض البيض ثم يقطر في العين وينفع في جميع أوجاع العين وخاصة من البياض وثمرته إذا أكلت نفعت من نفثالدم.
في الطب الشعبي ينتشر استعمال الأجزاء المختلفة لشجيرة العوسج البرية في الطب الشعبي في مناطق انتشار هذا النبات في المناطق الصحراوية بالعالم وهناك ضرورة إجراء دراسات علمية على هذا النبات لتأكيد هذه الفوائد الطبية أو نفيهامثل : • تخفيف آلام الأسنان والآلام الناتجة عن صعوبة التبول. • خفض ضغط الدم والحمى وفي تخفيف البواسير وتحسين النظر. • علاج اضطراب الحيض للمرأة. • علاج التهاب الصوت. • التشققات التي تحدث في الشفتين . • علاج مرض الدوسنتاريا والمغص وفقر الدم والسعال. • علاج عضة الكلب . • يستخدم كمادة مضادة للسموم . • علاج التدرن الغددي . • منع حدوث الإجهاض للمرأة. • علاج اليرقان وأمراض تصيب الطحال . • مسكن للآلام والاضطرابات التي تصيب المعدة • يستخدم لتحسين حدة البصر. • تستعمل فروع النبات كمدر للبول وضد الإسهال ومقوٍ عام. • يستعمل البعض ثمار النبات كمسكن للألم واضطرابات المعدة . • في شمال سلطنة عمان تطحن الثمار والنباتات اللينة، وتصنع منها خلاصة تستخدم في تخفيف المغص ولتحسين حدةالبصر. • يعتقد بفائدة شرب مستخلص جذور العوسج في تفتيت الحصى المتكونة داخل الكلى.
استخداماته العامة • تكون فروع النباتات البرية للعوسج مصدر غذائي جيد للجمال لتشجيع إدرار ضروع أناثها لحليبٍ حلو المذاق ،لكن لا تميل الماعزوالأبقار نحوه لتناوله في طعامها إلا عند ندرة تواجد مصادر غذائية أخرى . • يكون حطب هذا النبات المستخدم كوقود من أجود أنواع الأخشاب لأنه لا ينبعث عند احتراقه سوى قدر قليل من الدخان ،لكن لا يفيد استعمال خشب هذا النبات في صناعة تشكيل الأدوات والعدد و صناعة العصي
التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد سعيد عيسى ; 03-03-2011 الساعة 01:56 PM
اشكرك عزيزى الدكتور ربيع
وكويس انك عملت اللى مقدرتش احمله
والله يا عزيزى اكتر من 10 محاولات علشان اضيف الصور ولكن للاسف
زهقت وخرجت
شكرا جزيلا
ودمت فى ود وسعادة
مواقع النشر (المفضلة)