التشخيص
التاريخ المرضي والفحص السريري مع ملاحظة أعراضوعلامات المرض
الفحص المجهري للبلغم ثلاث مرات على الأقل فإذا كان يحتوي علىعصيات الدرن فان هذا يعني أن صاحب البلغم مريض وناقل للعدوى ويسمى إيجابياللطخة
إذا لم يسفر الفحص السابق عن نتيجة حاسمة فيمكن عمل مزرعة للبلغم أو أشعةعلى الصدر للتحقق من وجود تجاويف صغيرة أو سائل أو ظلال في الرئتين ربما يستدل علىوجود الدرن
في حالة الدرن غير الرئوي ( خارج الرئة ) يتم أخذ عينة من العضوالمصاب العقدة الليمفاوية مثلا ومن فحصها باثولوجيا
ملحوظة:إختبار مانتو أو ما يعرف باسم اختبار تيوبركلين هواختبار جلدي يتم بحقن بروتين منقى ومشتق من عصيات الدرن داخل الجلد ويقاس حجمالتفاعل المتكون في مكان الحقن بعد 48إلى 72 ساعة وبمقاييس معينة يعرفها الأطباءتتحدد إيجابية الاختبار الذي تدل إيجابيته على أن جرثومة الدرن قد دخلت الجسم يوماما نتيجة إصابة قديمة أو إصابة حديثة كما تحدث الإيجابية لشخص قد سبق تطعيمهباللقاح الواقي من الدرن .. ولذلك فهو لا يعني إصابة مؤكدة بالدرن
العلاج: أو استراتيجية العلاج قصير الأمد تحت الإشرافالمباشر
وهي الطريقة العلاجية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية
تعتمد هذهالطريقة على تناول توليفة مكونة من أربعة أدوية مختلفة في ورة أقراص أو كبسولات من: أيزونيازيد –ريفامبسين – بيرازينامايد – إيثامبيوتول – وفي بعض الأحيان تعطى حقنستربتومايسين بدلا من ايثامبيوتول
يستمر تناول هذه الأدوية لمدة شهرين ثم يعادفحص البلغم فإذا ثبت أن الحالة تتحسن يتم وصف دوائين فقط للمدة المتبقية من العلاجوتتراوح من 4 إلى 6 أشهر
ماذا يحدث إذا ترك الدرن من غير علاج؟
نصف المصابين بدرن الرئة سوف يموتون خلال 5 سنوات
ربع المرضى سوفيشفون ذاتيا بفضل الدفاع القوي من قبل جهاز المناعة
الربع المتبقي يظل مصابابدرن مزمن ناقل للعدوى
وماذا يحدث إذا تم تناول الأدويةالموصوفة بصورة منتظمة ؟
تكون فرصة الشفاء اكبر من 95 % بإذنالله
*
وماذا يحدث لو توقف المصاب عن تناول الأدوية الموصوفة؟
أولا :سوف يتعذر القضاء على الجراثيمالموجودة في الرئتين ويكون من الأرجح أن يمرض من جديد ، وهنا تفقد الأدوية التي كانيتم تناولها من قبل فاعليتها
ثانيا : قد ينشأ عن ذلكما يعرف باسم الدرن المقاوم للأدوية والذي يبدأ الانتشار في محيط الأسرة والأصدقاءوزملاء العمل وهو الأقوى من حيث التأثير والأقل من حيث القابلية للشفاء
-
بقي أننشير إلى الاستراتيجية التي تحبذها وتوصي بها منظمة الصحة العالمية لاكتشاف الدرنومعالجته وشفائه –بإذن الله – ويقوم المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بتشجيع بلدانالإقليم على تبنيها وتطبيقها على كامل الصعيد الوطني بحلول عام 2000 م ونعني بهااستراتيجية العلاج قصير المدى تحت الإشراف المباشر
عناصرها
الالتزام السياسي
التشخيص بالفحص المجهري
التزويدبالأدوية
أنظمة الرصد أو المراقبة
الإشراف المباشر علىالمعالجة
فوائدها
تحقيق الشفاء –بإذنالله – في اقرب وقت ممكن وبأقل التكاليف 11دولار لكل مريض في بعض بلدانالعالم
التقليل من خطر إصابة الآخرين بالدرن
*
فاعليتها
تحقيق الشفاء الكامل لأكثر من 90 % منالمصابين بإذن الله
منع ظهور حالات الدرن المقاوم لأدوية متعددة
وأخيرا لا بدمن الإشارة إلى إحدى الطرق الفعالة التي تستخدم في الوقاية من الدرن ألا وهي اللقاحالمستخدم في التطعيم والمعروف باسم بي .سي . جي . وهي الأحرف الأولى باللغةالإنجليزية لعصيات كالميت جورين … فهذا اللقاح من النوع الحي الموهن والذي يتمتحضيره من المتفطرات البقرية … ويتم حقنه في الجلد … وجرعته المعتادة هي 0,05مليلتر للأطفال حديثي الولادة والذين تقل أعمارهم عن 3 شهور .. أما للأكبر سنافتبلغ الجرعة 0,1 ملليتر
حقائق ثابتة
الدرن داء خطيرولكن يمكن علاجه نفس واحد فقط يحتوي على جرثومة واحدة فقط من جراثيم الدرن يمكن أنيصيب الإنسان بالعدوى مدى الحياة
لا ينتقل الدرن بين الناس عن طريق الحشرات أوالدم أو المياه.-الدرن هو المرض الوحيد الممكن تجنبه بين الأمراض القاتلة للشبابوالبالغين في البلدان النامية
تعتبر معالجة الدرن معالجة الغير كاملة ودون إشرافجيد أسوأ من عدم المعالجة
العلاج
من المعروفأن مرض الدرن يحتاج للعلاج الطبي لفترة طويلة، بالمقارنة بالأمراض الأخرى، ومنالمعروف كذلك أن هذه الفترة تتراوح ما بين تسعة شهور إلى سنتين في بعض الحالات،وتتوقف مدة العلاج ونوعيته حسب حالة المريض، وهذا ما يقرره الطبيب المعالج لكل حالةحسب ظروف مرضها.
وتتراوح الإصابة الدرنية ما بين إصابة بسيطة محددة إلى مرضمنتشر مزدوج أي بالرئتين.
وقد يحضر المريض وهو يشكو من بعض المضاعفات مثلالنزيف الصدري أو الاسترواح؛ أي وجود هواء بالغشاء البلوري إلى أعراض تسممية مثلالارتفاع الشديد في درجة الحرارة، أو فقدان الشهية للطعام إلى غير ذلك.
وفيالحالات الحادة للمرض، أو عند وجود مضاعفات، أو إذا كانت الحالة العامة للمريض غيرجيدة؛ فلا بد للمريض أن ينتظم علاجه بكل دقة من حيث نوعيات الأدوية وجرعة هذهالأدويةوالفترات المحددة لها وكذلك الانتظام في الطعام.
ويعتقد الكثيرون أنمريض الدرن لا بد أن يتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا غير حقيقي، فالمطلوب أنيتناول الكميات العادية التي تتناسب سنه ووزنه ونوعه مع توافر المقومات الطبيعيةللطعام من بروتينيات ومواد نشوية وأملاح وفيتامينات ودهون إلى غير ذلك.. لأنالمطلوب دائما هو الوصول بالمريض إلى الوزن الطبيعي له. ومفتاح نجاح العلاج فيحالات الدرن هو التزام المريض الكامل بالمدة المطلوبة من العلاج من دون تقصير.
وفي حالات الدرن التي يستكمل فيها المريض الفترة الزمنية المحددة لعلاجه معتحسن حالته العامة فإنه يستطيع الصيام مع أخذ العقاقير الطبية الموصوفة له إما فيجرعة واحدة أو جرعتين ما بين الإفطار والسحور، وخاصة أن عقاقير الدرن يستطيع المريضأن يأخذ الجرعات الخاصة بها إما مرة واحدة أو مرتين.