أستاذنا الفاضل

د/ محمد سعيد عيسى

كل ما أستطيع قوله ردا على تهنئتك الغالية
بأنني سعيدة بهذا الكم من المحبة الأخوية التي تسود
أفراد صرحنا العظيم الراقي بكل من فيه

فشكرا لك سيدي على جميل ما جاء في تهنئتك
التي كلماتها فاقت شخصي المتواضع