أستاذي الفاضل

وأنا أقرأ هذه القصة بسردك المبهر
رحلت مع مذركتي إلى وقت مضى
كانت لنا جارة حدث لها ما حدث مع بطلة قصتك
بالظبط وكأنني أقرأ قصتها حقا

قرأت شعرا مؤثرا في هذا المضمون

بعنوان

قلب أم

أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا.... بنقوده كيما ينال به الوطر

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى .... ولك الجواهروالدراهم والدرر

فمضى وأغرز خنجرا في صدرها... والقلب أخرجه وعاد على الاثر

لكنه من فرط سرعته هوى .... فتدحرج القلب المقطع اذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفر ... ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

فكأن هذا الصوت رغم حنوه... غضب السماء على الغلام قد انهمر

فارتد نحو القلب يغسله بما ... أجرت دموع العين من سيل العبر

ويقول يا قلب انتقم مني ولا .... تغفر فإن جريمتي لا تغتفر


واستل خنجره ليقتل نفسه... طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كف يدا ولا ... تطعن فؤادي مرتين على الأثر