لقد تطرقت عزيزتي بنت فلسطين إلى باب مهم جدا
هذا الباب الذي وصى به ديننا الحنيف
فالجار للجار هو بمثابة أخ له وأهل
يراه ربما أكثر مما يرى عائلته
فمن اللازم اللازب أن يحسن عشرته ومعاملته إياه
يكون صائنا لبيته في غيبته
يذود عن عرضه
يصون أمانته
يراعي مشاعره
يحسن إليه بكل صدق وإخلاص

لكن للأسف لم نعد نرى ذاك الترابط الجميل الذي كان سائدا بين الجيران
وتلك الألفة والمحبة والغيرة الطيبة
فقد أصبح بين الجيران الشقاق والنفاق
وباتت الغربة بينهم هي المسيطرة
وكأنهم يحيون كل واحد منهم هذا في مكان وذاك في آخر
إلا من رحم الله

الذي أستغرب له هو كيف يمكن للمسلم أن ينام هانئا مطمئن البال مرتاح الضمير
وجاره يقاسي من الجوع والمرض والألم

(أينام أحدكم شبعان وجاره جائع )

لا حول ولا قوة إلا بالله