2-الذكاء السياقي
ويعبر هذا الذكاء عن قدرة المدرسة على رؤية نفسها من خلال علاقاتها مع المجتمع الخارجي ، ويتميز هذا الذكاء باستجابته للآخرين وللأفكار الجديدة والأحداث التي تقع في البيئة المباشرة ، وكذلك تنظيم الذات ولا يعني ذلك الاستقلالية الذاتية ، بل القدرة التي تحتاجها المدرسة لإقامة التزاوج بين ما تتبناه من قرارات وتوجهات وبين سياقها العام ، ويكون لدى المدرسة الذكية القدرة على قراءة سياقها العام والظروف التي تحيط بها بطريقة لا تجعلها تهيمن عليها
ولكنها في نفس الوقت تحرص أن لا تبتعد عنها وأن تبقى على علاقة صحية معها وتدرك أنها بحاجة إلى الاستجابة والتفكير والعمل بطريقة تلبي المتطلبات لسياقها الداخلي والخارجي ، كما انه يتميز بالمرونة من خلال انفتاح المدرسة على الآخرين والإصغاء إليهم وتقبل آراءهم مع التركيز على أهداف المدرسة المحورية .
والمدرسة الذكية في هذا السياق تعلم جيدا اختلافات المدارس عن بعضها ولذا فهي لا تستقبل حلول مشكلات الآخرين بل تصنع لنفسها استراتيجيات تتجاوز بها المشكلات الخاصة بها وفي نفس الوقت ترتبط بعلاقات واعية مع المدارس الأخرى بهدف التعاون لا التنافس .



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)