يتعلق بمفهوم القيمة المضافة وخصائص وفعالية التعليم والتعلم، والتوقعات العالية للإنجاز ، يتميز هذا النوع من الذكاء بكونه الروح الوثابة التي تدفع المتعلمين للتعلم والاستغراق فيه ، وهذا الذكاء يثمن أسئلة المتعلمين ومساهماتهم وبحثهم عن المعنى ، وتشجيع عمليات البحث والاستقصاء والإنجاز والأداء المرتفعين من قبل الطلاب، وتشجيع تعلم المعلمين ويعززه لارتباطه العضوي بتعلم التلاميذ ، كما أنه يشجع الكفاية والفعالية لكلا المعلمين والمتعلمين
يغطي الذكاء التأملي المهارات والعمليات الإشرافية مثل المراقبة ومراجعة وتقويم فاعلية المدرسة عمومًا وتقدم وإنجاز المتعلمين وتحصيلهم بشكل خاص على وجه الخصوص الذي يجب أن يحتل اهتمامًا مركزيًا وهو لب الذكاء التأملي وبهذا يكون هذا الذكاء على علاقة تبادلية مع الذكاء الأكاديمي . فالمدرسة من خلال جمع وتحليل وتفسير واستخدام سلسلة من المعلومات تستطيع أن تحكم على الفعالية بالاعتماد على ذكائها السياقي وأن تخطط للتحسين بالاعتماد على ذكائها الاستراتيجي ، والبيانات المستخدمة للتأمل حول تعلم المتعلمين ، لا تتضمن مجرد معلومات إحصائية جمعت رسميا ، بل تتضمن معلومات تقويمية تكوينية كدليل ضروري لتغيير افتراض ما أو تحيز ما إلى حكم ملائم ذا أهمية ، المدرسة الذكية لديها الثقة بقدراتها على تفسير المعلومات وتسخيرها لخدمة المتعلمين لأنها تعرف كيف تتعلم من البيانات وماذا تعني هذه البيانات .
يقصد به قدرة المدرسة على احترام مشاعر المتعلمين والمعلمين والسماح لهم بالتعبير عن هذه المشاعر . ويميز جاردنر بين الذكاء الإجتماعي القدرة على فهم الآخرين : ماذا يحفزهم على العمل وكيفية العمل معهم بطريقة تعاونية ، والذكاء النفسي الذاتي القدرة الملازمة لذات الفرد : إنها قدرة على تشكيل نموذج دقيق وعلى استخدام هذا النموذج بفاعلية في حياته .
والذكاء العاطفي مقدرة حيوية للتعلم فهو يتضمن الدافعية والمثابرة وضبط النفس وتنظيم المزاج وحماية دينامية التفكير من الوقوع في مستنقع الكآبة والإحباط وهو جزء من الميثاق بين المعلم والمتعلم
مواقع النشر (المفضلة)