جزاكي الله خير عبير
تسلمين علي ما تقديمينه من مواضيع مفيده للغايه
جزاكي الله خير عبير
تسلمين علي ما تقديمينه من مواضيع مفيده للغايه
عبير الورود
بجد راااااااااااااائع
موضوع هام جدا جدا جدا
وللاسف الحكومات العربيه لاتعيره الاهتمام
حسبنا الله ونعم الوكيل
واضيف لتلك المعلومات القيمه
ان تلوث الماء والهواء والغذاء يعتبر تلوثا محسوسا
اما غير ذلك فهناك ملوثات للبيئة غير محسوسه
ولا يحس بها الا فئات معينة من البشر والذين يملكون حسا مرهفا
كالتلوث السمعى مثلا
والتلوث النفسى وما اكثره فى مجتمعاتنا
وهذان النوعان يحتاجان موضوعا منفصلا
دمتى فى تالق
أضم صوتي للإخوة السابقين في التعليق
موضوع رائع كبقية جميع مواضيعك أختي عبير شكرا لك
يجب علينا جميعا أفرادا ، و مجموعات ؛ و جمعيات أهلية ؛ و حكومية وطنية ؛ ودولية أن نهتم بما يلي :
1- توعية الناس بخطورة التلوث ، و أساليب انتشاره ، و مقاومته ، والقضاء عليه .
2- إنشاء منظمات خاصة أهلية مستقلة بقرارها و تمويلها تهتم بشأن التلوث ، وسبل مقاومته ، و فضح أسبابه و مرتكبيه .
3- إيجاد البدائل الممكنة للاستعاضة عن مسببات التلوث بدعم من المنظمات المدنية الحديثة ، و الحكومات الوطنية و الأمم المتحدة أيضا .
4- سن تشريعات صارمة موحدة بين الدولة العربية خاصة بحماية البيئة من التلوث و أسبابها .
ولعل أهم النقاط التي أحب أن أبينها ، و أشرحها التشريعات الخاصة بحماية البيئة من التلوث :
أن التشريعات الخاصة بحماية البيئة ليست أمرا مستحدثا في عالمنا العربي ، و لعل الشريعة الإسلامية كانت ، و ما زالت السباقة إلى هذا ، و من أمثلة ذلك قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم الوارد عن أبي هريرة :
( لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ) [6].
و في رواية أخرى رواها النسائي : ( لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ثم يغتسل منه ) [7].
في رواية الطبراني عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى أن يبال في الماء الراكد و الجاري )[8] .
لا شك أن منطوق ، و مفهوم هذا الحديث يحرم البول في الماء الراكد ، و الجاري ، فما بالك بأعظم ، و أخطر من البول من أمثال مصارف المدن ، و التجمعات السكنية ، و مخلفات المعامل ، و المصانع ، فلا شك أن حرمتها أشد لعموم خطورتها على عموم البشر ، و الأحياء .
و هذا مما حرمه الإسلام ، و قاومه ، و شجع على القضاء عليه .
فأتمنى من رجالات الشرع ، و القانون أن يستنبطوا تشريعات خاصة بحماية البيئة من الشريعة الإسلامية ، لأنها ستحترم
و سيطبق أكثر من أي قانون أو تشريع آخر لمكانة الشريعة الإسلامية عند جميع المسلمين .
هذا ، و قد صدر في كثير من دول العالم العربي تشريعات تستهدف حماية كثير من عناصر البيئة من التلوث ، بيد أن هذه القوانين ظلت في كثير من الأحيان حروف دون روح بسبب انتشار الفساد في كثير من الأنظمة العربية ، فرجالات الأعمال ومن يتحالف معهم يتحملون القسط الأوفر من المشكلة ، فمن يستطيع أن يعقب مصنع أو منشأة صناعية يضر البيئة ويخالف القوانين ، و هو مملوك لزيد ، أو عمرو من المسئولين ، أو المتحالفين معهم ما دام هذا المسؤول بيده سن القوانين وتجاهلها إذا وقفت ضد مصلحته الضيقة .
أختم القول بأن مشكلة تلوث البيئة في العالم العربي تكمن في تجهيل المواطن العربي بهذا الركن الهام من حياته الصحية الجمالية و البيئية .
وكذلك تجاهل كثير من الأنظمة العربية لمكافحة هذه المشكلة ، و التي تتحمل هي حصة الأسد منها لإسهامها فيها ولتجاهلها الحلول العملية النافعة فيها ، لذلك على المواطن ، و هو صاحب المصلحة ، و المشكلة ، و هو المتضرر الأول منها أن يتخذ موقف لإجبار الأنظمة العربية المتخاذلة ، و المتجاهلة لحل هذه المعضلة من جذورها من خلال فضح أساليبهم في كافة الطرق ، و الأساليب الممكنة ، و خصوصا في المواقع العلمية ، العربية العالمية في الشبكة العنكبوتية و المحطات الفضائية و كذلك على المختصين إقامة المحاضرات ، و الندوات ، و محاولة ترخيص جمعيات لكي تتبنى مسألة البيئة وومشاكلها من خلال الكشف عن مسببها ،و اقتراح الحلول المناسبة لها ، و الله الموفق .
[1] سورة الروم ، الآية 41 .
[2] - أي الذين سكنوا المدينة من الأنصار ، و أسلموا قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، و استقرت قلوبهم على الإيمان بالله ، و رسوله.
[3] - سورة الحشر ، الآية 9 .
[4] - سورة فصلت ، الآية 39.
[5] - سورة الأنبياء ، الآية 50 .
[6]- رواه ابن ماجه ، ج1/124 برقم 344 ، وقال الشيخ ناصر الدين الألباني حديث صحيح .
[7]- رواه النسائي ، ج1/125 ، وقال عنه الشيخ ناصر الدين الألباني حديث صحيح .
[8]- رواه الطبراني ، وقال عنه الشيخ ناصر الدين الألباني حديث صحيح – صحيح تمام المنة ص 63
بارك الله فيكـ شكراًالكـ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)