تأسيس خطط تكون فيها الأولويات بعيدة المدى الخاصة بالتحسين تحت المراجعة المستمرة في ضوء المعلومات الجديدة من السياق المجتمعي، ووضوح الأهداف المطلوب إنجازها، والمشاركة في الرؤية والأهداف بين أعضاء المجتمع المدرسي، والاستجابة لمعطيات الحاضر وصناعة المستقبل وتوقع النتائج بمعنى أن هذه الخطط تشاركية يسعى الفريق من خلالها إلى تحويل الرؤية إلى ممارسة
ومن سمات القائد الاستراتيجي التي أشار إليها باحثون آخرون أنه :
(شخص مفكر ومتأمل، ذو خبرة واسعة في رسم الخطط الاستراتيجية).
ولكي يتمكن القائد من بناء خطة إستراتيجية فإنه بحاجة إلى :
جمع معلومات حول المؤسسات الأخرى المنافسة له في الميدان.
معرفة أي هذه المؤسسات أقوى من مؤسسته، وأيها أقل.
معرفة العوامل التي تساعد على منافسة الأقوياء.
تحديد نقاط الضعف في مؤسسته والعوامل التي تهدد بقاءها واستمرارها، وتحول دون تطورها.
معرفة الصعوبات التي تواجهها المؤسسة حاليا وكيف السبيل لتخليصها منها.
مدى وضوح وواقعية الاستراتيجية التي تعتمدها المؤسسة حاليا.
يرتبط دوما بالخطة فيعمل على مراجعتها بشكل منتظم للوقوف على أولويات التحسين وتتم هذه المراجعة في ضوء معلومات سياقية جديدة وذلك لأنها بطبيعتها خطة من النوع التطويري لهذا فإن للمدرسة منحى للتخطيط يمكنها من القدرة على توقع التغيير وإدارته .
مواقع النشر (المفضلة)