الأصناف التجارية :
كاليفورنيا ووندر
مارو
ماركوني
الفلفل الحريف
أنا هايم إم
سآتي بالصور بعد إتمام الموضوع بإذن الله
الأصناف التجارية :
كاليفورنيا ووندر
مارو
ماركوني
الفلفل الحريف
أنا هايم إم
سآتي بالصور بعد إتمام الموضوع بإذن الله
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
تنقسم أصناف الفلفل إلى قسمين رئيسيين كل منهما مجموعة من الأصناف
أولا : الأصناف الحلوة ( غير الحريفة ):
1- كاليفورنيا وندر
النباتان متوسطة الحجم قائمة النمو كثيرة المحصول، الثمار مربعة الأطراف طولها 10 سم وقطرها 10 سم – اللحم سميك والثمار ناعمة الملمس لونها أخضر داكن يتحول إلى الأحمر عند النضج
2- روبى كنج
النباتات قوية النمو الخضري قائمة – طول الثمار 12 – 15 سم وقطرها 6 سم وتستدق قليلا عند الطرف – لونها أحمر عند النضج
3- يولو وندر
وهو أحد سلالات صنف كاليفورنيا وندر نباتاته متوسطة الحجم قوية النمو غزيرة المحصول وثماره تشبه كالفورنيا وندر والثمرة خضراء ملساء قمتها بها 3 – 4 فصوص واللحم سميك يتحول إلى اللون الأحمر عند النضج
ثانيا : أصناف حريفة :
1- قرن الغزال
النباتات قائمة قوية النمو كبيرة المحصول – الثمار طويلة رفيعة مستدقة عند الطرف طولها 12 – 15 سم لونها عند النضج أحمر – شديد الحرافة – وقد نتج عن هذا الصنف سلالة حلوة
2- تباسكو
النباتات متوسطة الحجم كثيرة المحصول متأخرة النضج – الثمار مخروطية صغيرة خضراء فاتحة تتحول إلى الأحمر عند النضج – شديدة الحرافة
3- شطة سوداني
النباتات متوسطة الحجم – الثمار صغيرة حمراء حتى قبل النضج – شديدة الحرافة
4- أناهيم شيلي
من أصناف التجفيف الرئيسية – النباتان قوية النمو، منتشرة وكثيرة التفريع – الثمار أسطوانية طويلة مستدقة الطرف ذات جدر رقيقة متوسطة الحرافة لون الثمار غير الناضجة أخضر داكن
5- هنجاريان واكس
يستخدم في التخليل ويصلح للتسويق طازجا – النبات مبكر قصير وكثير التفريع الثمار حريفة مستقيمة ناعمة سميكة الجدران مستدقة لونها اصفر زاه.
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
الزراعة فى الأرض المستديمة:
تنقسم الزراعة حسب أنواع التربة:
اولا : أراضى الوادي:
وهى تتضمن الأراضى الطميية والأراضى الصفراء بنوعيهما الأراضى الثقيلة والأراضى الخفيفة .
تجهيز الأرض للزراعة:
1- يجب أن تكون التربة لم يسبق زراعتها بأى محصول من العائلة الباذنجانية أى أن المحصول السابق يكون من أحد محاصيل العائلة البقولية أو القرعية ولابد من اتباع دورة ثلاثية .
2- تحرث الأرض جيداً وفى الحرثة الثانية توضع المعدلات السمادية الآتية للفدان:
150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم .
100 كجم سلفات بوتاسيوم .
50 كجم سلفات أمونيوم .
كما تضاف الأسمدة العضوية بمعدل 20 - 30 م3 سماد عضوى قديم متحلل تخلط هذه الأسمدة جيداً على فرشة بلاستيكية ثم تضاف للتربة وتحرث الحرثة الثانية .
3- تزحف التربة للتسوية الجيدة ثم تخطط بمعدل 10 خطوط فى القصبيتين وتروى .
4- تترك حتى تستحرث ثم تزرع الشتلة على الريشة البحرية فى وجود الماء خفيف ويضغط على المجموع الجذرى للشتلة ضغط خفيف لتثبيتها فى التربة .
5- مسافات الزراعة 25 - 30 سم بين النباتات وبعضها.
ملحوظة هامة:
يجب نقع المجموع الجذرى للشتلة فى محلول من خليط من مبيدات فطرية مثل دياثين م45 2.5 جرام + بنليت 1.5 جرام لكل لتر ماء حتى نحافظ على المجموع الجذرى للشتلة من أعفان التربة .
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
التسميد:
يضاف المعدلات السمادية تكبيشاً بجوار النبات وذلك بالمعدلات الآتية للفدان:
1. بعد شهر من النقل للأرض المستديمة ( 200 كجم سلفات أمونيوم ).
2. بعد شهرين من النقل للأرض المستديمة ( 150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم ) + 200 كجم سلفات أمونيوم .
3. عند التزهير 60 % - 80 % من المساحة المزروعة ( دخلت فى التزهير ) يضاف
( 200 كجم سلفات أمونيوم ، 50 كجم سلفات بوتاسيوم) .
يجب مراعاة الآتى عند التسميد :
1. يوضع السماد تكبيشاً بجوار النبات .
2. الرى بعد وضع السماد مباشرة .
3. عدم تغريق التربة بالمياه حتى لاتنتشر أعفان التربة .
4. خلال جمع المحصول يضاف 50 كجم سلفات آمونيوم / للفدان بعد كل جمعتين .
ثانيا : الزراعة فى الأراضى الجديدة
للزراعة فى الأراضى الجديدة إعتبارات كثيرة منها تركيب التربة ونسبة الملوحة سواء فى التربة أو فى مياه الرى ويعتبر هذا أهم عامل يؤخذ فى الإعتبار عند الزراعة لأى محصول فى هذه الأراضى وتقاس حموضة التربة برقم ( PH ) وهو يعبر عن توازن الماء بمجموعة ( أيد ) وأيون الهيدروجين - الذى يعبر عن الحموضة .
وينمو الفلفل فى درجة حموضة تتراوح بين 6 - 8 . وفى حالة إرتفاع ( PH ) عند درجة 8 أو أعلى من ذلك يظهر أعراض نقص العناصر النادرة مثل المنجنيز - البورون - الحديد وتصبح غير ذائبة وغير ميسرة لاستفادة النبات منها - كما تظهر على الثمار أعراض نقص الكالسيوم ( عفن طرف الزهرة القمى ) وفى هذه الحالة يفضل إضافة الكبريت الزراعى وعند الإعداد والتجهيز بمعدل 250 كجم / فدان كذلك إضافته تكبيشاً حول النقاطات عند بداية التزهير - كما يمكن إضافة حمض الكبريتيك 2 ك للفدان مرتين شهرياً فى يوم الرى فقط .
كذلك يفضل إضافة الجبس الزراعى عند الإعداد والتجهيز وتختلف الكمية المضافة حسب درجة pH ويضاف الجبس الزراعى قبل ميعاد الزراعة بمدة كافية - وعند ضبط درجة الحموضة للتربة يجرى إختبارها كل عامين أو ثلاث أعوام - ويستخدم فى الأراضى الجديدة طرق متعددة للرى حسب مصادر مياه الرى ، وعليه فإنه يفضل أن يستخدم فى زراعات الخضر طريقة الرى بالتنقيط وذلك لترشيد إستخدام مياه الرى ويعتبر هذا النظام من أحسن نظم الرى التى يمكن إستخدامها لزراعات الخضر .
فى الزراعات الحديثة تستخدم طريقة الرى بالتنقيط وعليه فإن هناك نظام معين لطريقة إضافة الأسمدة
الأسمدة الآزوتية :
يفضل إضافة الأسمدة النيتروجينية سهلة الذوبان فى الماء مثل نترات البوتاسيوم - نترات الكالسيوم - حمض النيتريك - نترات الأمونيوم واليوريا حيث يمكن إضافتها لمياه الرى .
يمكن إستخدام اليوريا للتسميد النيتروجينى الورقى بمعدل يتراوح بين 0.5 - 1 فى الألف حسب عمر النبات وذلك مرة واحدة كل 15 يوما على أن يراعى عدم إضافة اليوريا أرضاً أو رشاً إذا إرتفعت درجة الحرارة عن 25ْ م.
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
الأسمدة الفوسفاتية :
يستخدم حمض الفوسفوريك لمياه الرى كمصدر للفوسفور حيث يتميز بسهولة ذوبانه واحتوائه على تركيز عال من الفوسفات وتأثيره على درجة ( ph ) حيث يخفض درجة الحموضة .
يضاف حمض الفوسفوريك بتركيز 0.3 فى الألف( 300 سم3/ 1م3) مياه الرى حتى لاىوذى النباتات .
الأسمدة البوتاسية :
يفضل إستخدام سلفات البوتاسيوم الذائبة حيث تحتوى على 48 % بو2أ ويحتوى سماد سلفات البوتاسيوم التجارى على شوائب وبعض الأتربة ومواد أخرى لذلك يفضل إذابة هذا السماد فى ماء يحتوى على حمض نيتريك وهذا يساعد على سرعة ذوبان سلفات البوتاسيوم ثم يؤخذ الرائق ويوضع فى السمّادة مع مياه الرى .
يمكن رش سماد سلفات البوتاسيوم على المجموع الخضرى فى مرحلة الإثمار والنضج بمعدل 1.5 - 2.5 فى الألف مرة واحدة كل أسبوعين مع أخذ المحلول الرائق حتى لايسد الفونية أو الباشبورى للرشاشة - مع مراعاة أن يكون سطح المصطبة غير مغطى بالبلاستيك ويكون مشقرف جيداً ويوضع السماد بجوار النقاطات.
العناصر الصغرى :
يفضل إستخدام الصور المخلبية للعناصر الصغرى خاصة المركب المخلبى edta حيث نفضل هذه الصورة فى الأراضى المصرية القلوية.
يجب زيادة تركيز عناصر الحديد - المنجنيز - الزنك لاحتياج محاصيل العائلة الباذنجانية لهذه العناصر - وعليه فإن هذه العناصر تضاف إلى مياه الرى أو تضاف بطريقة الرش على المجموع الخضرى مرة كل 15 يوماً .
العوامل التى تحدد برنامج التسميد فى نظام الرى الحديث ( التنقيط )1. نوعية مياه الرى بما فى ذلك درجة الملوحة وكذلك فى التربة.
2. نوع التربة ودرجة ( ph ) وكذلك نسبة المادة العضوية.
3. المناخ ( أى درجة حرارة الجو والرطوبة ).
4. المحصول المنزرع فى العروة السابقة لزراعة الفلفل .
ملحوظة هامة :
تضاف جميع دفعات الأسمدة تكبيشاً بجوار النبات قبل الرى مباشرة مع عدم تغريق الخطوط .
عدم جفاف الأرض والمحافظة على نسبة الرطوبة 65 % فى التربة طوال موسم الزراعة حتى نهاية المحصول .
التسميد فى حالة الرى بالتنقيط فى الأراضى الجديدة.
تسميد الفلفل فى الأراضى الجديدة فى حالة إستخدام الرى بالتنقيط المعدل جرام / 1 م3 مياه فى السماد .
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
ملحوظـات :
العناية بالتسميد فى بداية حياة النباتات مهم للحصول على نباتات قوية قبل الدخول فى مرحلة التزهير والعقد .
عدم خلط الأسمدة التى تحتوى على عنصر الكالسيوم مع الأسمدة التى تحتوى على الكبريتات أو الفوسفات حتى لايترسب الكالسيوم فى صورة جبس أو تحول الفوسفات الأحادى أو الثنائى إلى فوسفات ثلاثى الكالسيوم مما يقلل الإستفادة من هذه العناصر .
النضج:
تجمع ثمار الأصناف الخضراء في مرحلة اكتمال النمو وتكون ذات لون شمعي زاه إما الثمار غير المكتملة النمو فتكون مقتمة اللون وعرضة للذبول والانكماش أثناء التسويق، وتجمع الأصناف المرغوبة لعمل الشطة بعد اكتمال النضج واكتسابها اللون الأحمر
الحصاد:
يبدأ الجمع في العروة الصيفية المبكرة بعد 2.5 – 4 شهور من الزراعة حسب الأصناف فبعضها مبكر والبعض متأخر النضج، ويستمر موسم الجمع حوالي 4 شهور إما في العروة الصيفية المتأخرة فيبدأ الجمع بعد 2.5 – 3 شهور ويستمر الجمع حوالي 2 – 3 شهور بينما يبدأ الجمع في العروة النيلية بعد 2 – 3 أشهر ويستمر موسم الجمع 3 شهور . وفي جميع الأحوال تجمع ثمار الفلفل يدويا مرة كل 3 – 4 أيام حيث تقطف الثمرة بجزء صغير من العنق ويكون الجمع إما في الصباح الباكر أو قبل المساء بالنسبة لبعض أصناف الفلفل الحريف فيمكن حصادها آليا دفعة واحدة بشرط أن تعطي هذه الأصناف أزهارها وثمارها في فترة واحدة من عمر النبات .
كمية المحصول :
يتراوح محصول الفدان من الفلفل بين 4 – 10 أطنان من الثمار حسب الصنف وطبيعة التربة وموعد الزراعة ومدى الاهتمام بعمليات الخدمة المختلفة من ري وتسميد وغيرها .
إنتاج بذور الفلفل:
التلقيح الخلطي بين أصناف الفلفل نسبته عالية وذلك بسبب تركيب الزهرة . لذلك فكثيرا ما تعطي البذور الناتجة من مزرعة الفلفل الحلو نباتات حريفة الثمار لمجرد قربها من مزرعة فلفل حريف، ولذلك فإنه عند إنتاج بذور الفلفل يجب ألا تقل مسافة العزل بين حقول الأصناف المختلفة عن كيلو متر واحد بل وتزداد المسافة عن ذلك بين حقول الأصناف الحلوة والحريفة . كما تزداد المسافة أكثر عند إنتاج بذور الأساس كذلك يجب زراعة النباتات متباعدة حتى يمكن إجراء عملية الانتخاب حيث تنتخب النباتات كثيرة المحصول المطابقة للصنف مع استبعاد النباتات الشاذة والغريبة، ويتم المرور على الحقل مرتان وذلك عند الأزهار مرة ومع بداية نضج الثمار مرة أخرى وذلك للتخلص من النباتات المخالفة في النمو الخضري أو الزهري أو الثمري . تجمع الثمار الجيدة التلوين المكتملة الحجم ويستخرج منها البذور بقطع الثمار بسكين وفصل البذور وتجفيفها في مكان جاف جيد التهوية ثم تنظف وتعبأ
مكافحة الحشائش فى محصول الفلفل:
تعتبر الحشائش من الآفات الخطيرة التى تسبب الكثير من الخسائر لمختلف المحاصيل المنزرعة سواء عن طريق منافستها لتلك المحاصيل للحصول على الماء والمواد الغذائية والضوء أو المكان نفسه وكونها عائلاً لكثير من الأمراض الفطرية والآفات الحشرية بالإضافة لارتفاع تكاليف مقاومتها مما يتعين معه الإهتمام بطرق مقاومتها والتخلص منها والحد من أضرارها .
وتزيد مشكلة الحشائش حدة فى محاصيل الخضر نظراً لقصر دورة حياتها وانخفاض القدرة التنافسية للكثير منها مقارنة بالقدرة التنافسية للحشائش . من هنا كان الإهتمام الزائد بمكافحة الحشائش بشتى الطرق .
ويمكن تقسيم الحشائش بعدة طرق أهمها :
اولا : التقسيم حسب الشكل الظاهرى للورقة :
1- حشائش حولية شتوية :
مثل الرجلة - الشبيط العليق - النفل - لسان حمل .
2- حشائش ضيقة الأوراق :
مثل النجيل - السعد - أبوركبة - ذيل الفار - الفلارس
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
ثانيا : التقسيم حسب دورة حياتها:
1- حشائش حولية :
وهى التى تتم دورة حياتها فى أقل من عام وتتكاثر بالبذرة غالباً وتنقسم إلى:
(أ) حشائش حولية شتوية : مثل الجعضيض - هالوك الفول - زمير - كبر - سلق .
(ب) حشائش حولية صيفية : مثل الملوخية الشيطانى - الشبيط - ذيل الفار - عرف الديك .
(ج) حشائش حولية نيلية : مثل أبو ركبة .
ويمكن أن تظهر الحشائش فى غير موسمها ولكن بأعداد أقل .
2- حشائش ثنائية الحول :
حيث تتم دورة حياتها فى أكثر من سنة حيث تنمو خضرياً فى العام الأول وفى العام الثانية تزهر وتكون البذور مثل الجزر البلدى .
3- حشائش معمرة :
وهى التى توجد أكثر من سنتين وتتكاثر بالبذرة أو خضرياً سواء كان عن طريق الريزومات والدرنات أو العقل الساقية أو الجذرية مثل السعد - النجيل - العليق - الحلفا .
وللتخلص من الحشائش يمكن اتباع طريقة أو أكثر من طريقة للتخلص منها .
اولا : المكافحة الميكانيكة
1. ويتم ذلك بإعداد الأرض بطريقة جيدة وتنقية الحشائش والتخلص منها بحرقها .
2. إجراء عمليات العزيق أو النقاوة اليدوية ثم التنقية خاصة أثناء الأسابيع الأولى من شتل الفلفل حيث تنخفض قدراته التنافسية عنها فى الحشائش المصاحبة مما يسبب معه إلحاق الضرر بالمحصول فى حالة عدم التدخل لمقاومة الحشائش .
ثانيا : إستخدام الطرق الزراعية وذلك من خلال
1. إجراء رية كدابة ثم تجهيز الأرض بعد ذلك.
2. إستخدام تقاوى نظيفة خالية من بذور الحشائش.
3. زراعة المشاتل بتجهيز مصاطب وسر البذرة عليها فى صفوف حتى يمكن نقاوة الحشائش بسهولة .
4. تكثيف زراعة نباتات الفلفل فى الحقل المستديم للحدود الإقتصادية الخاصة بكل صنف والإهتمام بعملية ترقيع النباتات الغائبة حتى لاتترك فرصة لظهور أعداد كبيرة من الحشائش فى البقع الخالية .
5. إتباع دورة زراعية ثلاثية مناسبة .
ثالثا : المكافحة الكيماوية
وهذه يتم اللجوء إليها فى حالة إنتشار الحشائش بأعداد كبيرة وتجرى مقاومتها باستخدام مبيدات الحشائش الموصى بها .
ويمكن تقسيم المبيدات من حيث ميعاد إستخدامها إلى:
1- قبل الزراعة : حيث تستخدم بعد حرث الأرض وتجهيزها وقبل زراعة البذور مثل الترفلان - الاينايد والأستومب قبل الشتل مباشرة .
2- بعد الزراعة : وقبل الإنبات .
3- بعد الإنبات : مثل الفيوزيلد أو السنكور .
ونظراً لعدم وجود توصيات خاصة بمحصول الفلفل بكتاب التوصيات الخاصة بوزارة الزراعة فإنه يمكن إتباع التوصيات التالية والتى ثبت جدواها بالجدول المرفق .
هذا ويجب مراعاة الإحتياطات التالية عند إستخدام المبيدات:
1. عدم إستخدام مواتير الرش والإكتفاء باستخدام الرشاشات الظهرية .
2. إختيار المبيد المناسب للمحصول مع عدم مراعاة عدم إستخدام أى توصية لمحصول ما على محصول آخر مع تحديد نوع الحشائش المراد التخلص منها .
3. يراعى إذابة المبيدات التى على صورة مسحوق فى جردل خارجى به كميات مناسبة من الماء مع التقليب الجيد قبل إضافتها للخزان ثم يستكمل بالمياه مع إستمرار التقليب.
4. التأكد من إستخدام المعدلات المطلوبة ومعايرتها بدقة وتحديد الكمية اللازمة لكل مساحة تبعاً للمعادلة التالية: الكمية اللازمة من المبيد = المعدل للفدان x المساحة المطلوبة رشا(م3) / 4200 م2.
5. الرش بإستخدام عمالة مدربة .
6. عدم الرش أثناء هبوب الرياح أو ابتلال النباتات بالندى .
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
الفاضلة عبير العبير
وكأنك مهندسة زراعية متخصصة فى الخضر
موضوع متكامل زراعيا وعلميا
منسق جدا
وسرده رائع
فإلى الامام ايتها العبير
ودمتى فى خير
فاضلتي سلاف
أختي الغالية
دوماً يكون لحضورك متصفحاتي رونق خاص
أختي الكريمة هذا الدعم منك يجعلني أتوق للوصول
دوما إلى حسن ظنك وظن إخوتي في الله
أرجو الله أن يبلغني ذلك بمشيئته
تقبلي ودي وتقديري أيتها الراقية
لِنسعَ إخوتي إلى العلا هيا
نتجاوز الضياء مداه ونعدو الثريا
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)