وقد تطورت طريقة الحماه المنشطه لمعالجة المخلفات المائيه مع بقاء الاسس الاربعه التى سبق الاشاره اليها فقد تطورت عملية التهويه التى كانت تتم عن طريق مواسير من السيراميك مغموره تحت السطح وتضخ الهواء فى شكل فقاقيع وعندما ظهرت مشكلة انسداد هذه المواسير تم تطويرها الى مواسير راسيه ذات شكل مخروطى وتضخ الهواء من فتحات مغموره لمسافه قصيرة.
وفى سنة 1970 تم ادخال نظام نشر الهواء عن طريق اغشية معينه مع وجود تقليب مستمر لمنع ترسيب المواد العالقه بحيث لا تعوق عملية ضخ الهواء المستمره وحتى لا تتلف الاغشيه اما بالنسبه للاحواض العميقه فقد تم تطوير توربينات تهويه دواره خاصه بها وهذه التوربينات مزوده بمقلبات خاصه تمنع ترسيب المواد العالقه على فتحات خروج الهواء.
كما حدث تطور اخر فى عملية التهويه عندما لوحظ انها دائما ما تكون غير كافيه للحصول على نمو كافى من البكتريا لذلك زودت كثير من محطات المعالجه فى المانيا والولايات المتحده الامريكيه بنظام التهويه بالكسجين النقى.
وفى تطور اخر للمعالجه بطريقة الحماه المنشطه تم امدام احواض التهويه بمواد تساعد على نمو البكتريا وهذه المواد قد تكون فى شكل مسطحات من البلاستيك مغموره فى الاحواض كما تم فى المانيا سنة 1986 او تملئ احواض التهويه حتى 40% من حجمها بخرز من الpolypropylene لا يتعدى قطر الواحده 4مم كما تم فى اليابان سنة 1995 حيث تكون سطوح هذا الخرز مناسبه لنمو البكتريا
وبعد تطوير اغشية الترشيح زودت بعض محطات معالجة المخلفات المائيه بوحدات الترشيح فوق العالى
(ultrafilteration) او الترشيح الفائق كما يسمى فى بعض البلاد العربيه حيث تمرر المخلفات المائيه بعد ازالة الكتل الصلبه الكبيره من خلال هذه الوحدات وقد وجد ان الراشح يكون خالى تقريبا من
اى عوالق عندما طبق هذا النظام فى بعض المحطات فى الولايات المتحده الامريكيه سنة 1998 وعلى اى حال فما زال هذا النظام مكلف وغير اقتصادى ولذلك يقتصر تطبيقه على بعض الحالات الخاصة.



رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)