التابعين
1. عن عبادة بن سعيد التجيبي أن عقبة بن نافع الفهري (1ق.هـ - 63 هـ) أوصى بنيه فقال: يا بني لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة. الجرح والتعديل ص 29 قسم 1 جـ 1
2. كانوا يرون الأمانة في الذهب والفضة أيسر من الأمانة في الحديث فنسمع عن سليمان بن موسى أنه لقي طاوساً (- 106 هـ ) فقال له: حدثني فلان كيت وكيت قال: إن كان صاحبك ملياً فخذ عنه. صحيح مسلم ص 15 جـ 1 و الجرح والتعديل ص 27 قسم 1 جـ 1.
3. قال سعد بن إبراهيم (53 – 125 هـ): لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات. صحيح مسلم ص 15 جـ 1 وسنن الدارمي ص 112 جـ 1
وأكتفي بهذه الأمثلة من أمثلة تثبت التابعين في قبول الحديث ومن أراد أن يقرأ المزيد فعليه بكتاب أصول الحديث للدكتور محمد عجاج الخطيب ص 62
هذا كله بالإضافة إلى الرحلة في طلب الحديث والتثبت من صحته فعن ابن عقيل أن جابر بن عبد الله حدثه أنه بلغه حديث عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فابتعت بعيراً فشددت إليه رحلي شهراً حتى قدمت الشام فإذا عبد الله بن أنيس فبعثت إليه أن جابراً بالباب فرجع الرسول فقال: جابر بن عبد الله؟ فقلت: نعم فخرج فاعتنقني قلت: حديث بلغني لم أسمعه خشيت أن أموت أو تموت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يحشر الله العباد – أو الناس – عراة غرلا بهما قلنا ما بهماً ؟ قال : ليس معهم شيء فيناديهم بصوت يسمعه من بعد – أحسبه قال: - كما يسمعه من قرب: أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة قلت: وكيف؟ وإنما نأتي الله عراة بهماً؟ قال: بالحسنات والسيئات)) الأدب المفرد ص 337 وجامع بيان العلم وفضله ص 93 جـ 1 والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ص 168: ب
مع تحياتى
محمد كامل