الاخت سلاف
اسمحيلي بتلك الاضافات البسيطة
ويستخدم الزرنيخ في مبيدات الطحالب والقوارض والدهانات وورق الحائط وفي صناعة السيراميك والزجاج ومن أخطر مركبات الزرنيخ سمية ثالث أكسيد الزرنيخ وهو مسحوق قابل للذوبان في الماء والجرعة القاتلة منه تتراوح بين 60إلي 20 ملليجرام ويتم امتصاصه عن طريق الأمعاء ببطء حيث تظهر الأعراض بعد فترة زمنية تتراوح من ربع ساعة إلي عدة ساعات . وهناك صورة أخري وهي غاز الأرسين ويتم امتصاصه عن طريق الاستنشاق إلي الدم مباشرة وتشكل كميات ضئيلة منه في الهواء المحيط خطراً شديداً إذ تؤدي إلي التسمم الحاد في صورة تحلل كريات الدم ويتولد الغاز من معالجة المعادن المحتوية علي شوائب الزرنيخ بالأحماض أثناء تنظيفها.
الزرنيخ وهو معروف تماماً بأنه سم قاتل للإنسان والحيوان ومع ذلك فقد تم استخدام مركبات الزرنيخ لقتل الديدان المعوية والكائنات وحيدة الخلية التي تصيب الإنسان مثل البلهارسيا في بدايات القرن الماضي.
* نبات الكوراري Curare وهي من النباتات الإستوائية يستخرج منها سم قاتل يسمى: تيوبوكورارين Tubocurarina، يستخدمها هنود أمريكا الجنوبية (شعب الانكا) لتسميم السهام وتستخدم طبياً لأحداث الارتخاء العضلي في العمليات الجراحية.
بدراسة ومعرفة خواص السموم وباستخدام جرعات مناسبة منها قد نرى دوراً جديداً للسموم في العلاج / التدواي وبنفس السياق فإن المبيدات الحشرية والعشبية (بالإنكليزية: Pesticide and herbicides) تعتبر / تصنف من الادوية حيث أنها تتداخل / تتفاعل مع جسم البكتيريا/الفطر/الحشرة لتدميرها وقتلها. مما سبق نستنتج أن الدواء: هي المواد التي يُتداوى بها. وأن الداء/المرض عبارة عن ضرر يلحق بالبدن ويخرجه عن الإعتدال وقد يكون من فساد العضو أو من ضعف القوى الحاملة لها. وأن الشفاء: مصادفة الدواء للداء ورده / دفعه.
هنا قد يسأل سائل بأن الكثيرين من المرضى يداوون فلا يبرءون ؟ وللإجابة نقول أن ذلك راجع لفقد العلم بحقيقة المداواة وحقيقة المرض وحقيقة طبع الدواء, لا لفقد الدواء





رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)