تدغدغ مشاعرنا بكلماتك و تجعلنا نسبح إلى الوراء
نتجرع الذكرى الطيبة بوضوعك هذا
فأجدنى أتذكر الجندى المصرى أثناء السبعينيات
و كيف كان هو حلم أى فتاه و كيف كان يتبختر بحلتة و زيه العسكرى
كأنه يقول ها أنا ذا
من فى مقدوره أن يكون مثلى
شامرا ذراعه عن ساعديه مظهرا ساعته البراقه التى تزين معصمه
لتكتمل الصورة و يشغل قلوب العذارى من فتيات القرية و هن يحملن على رؤوسهن الأوانى الفخارية مملوءة بالماء منتظرات مرورهن
إنك فنان فى إختيار الموضوعات و الكلمات
أبهرتنى بموضوعك الجميل
تقبل تحياتى
د ربيع
اخى الدكتور ربيع ان ذكرى انتصار مصر
والجيش المصرى من اجمل الذكريات لانها تحققت
بعد تصميم وعزم على النصر وتحقق بارواح شهدائنا
وكان انتصارا كبيرا ابهر العالم اجمعه والغى من الوجود
كلمة مستحيل والجيش الذى لا يقهر وسد بارليف الحصين
واصبحت حرب اكتوبر العاشر من رمضان تتدارسه
الكليات العسكريه فى دول العالم لانها غيرت انظم الحروب
مواقع النشر (المفضلة)