(5) تنظيمات المنتجين:
أوضح الخبراء في دراساتهم ان من أساسيات معوقات التنمية الريفية:-
1- ضعف وغياب التنظيمات أو الأشكال التنظيمية على مستوى المجتمعات الريفية
2- انعدام دعم ومساندة المنتج على مستوى القرية
لذلك استوعبت استراتيجية الإرشاد الزراعي تكوين الميئات من الجمعيات التعاونية لصغارالمزارعين والنساء بصفة خاصة وعلى تكوين لجان المزارعين وروابطهم وأندية المشاهدةعلى مستوى القرى
لماذا اهتم الإرشاد الزراعي بتنظيمات المزارعين؟
1- تطوير النظم والممارسات الزراعية لتكون أكثر استدامة تتطلب وضع قرارات جماعية بحيث يتحول الإرشاد الزراعي من مساندة القرارات الفردية الى مساندة القرارات الجماعية.
وفي ظل المتغيرات المناخية يحتم الأمر اختيار تظم زراعية جديدة تتواءم مع المتغيرات البيئية والتي تتطلب قراراً جماعياً.
2- هذه التنظيمات تساعد المجتمعات الريفية على تحديد أولوياتها وترجمة هذه الأولويات الى أنشطة وبالتالي تفعيل دورها في التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم
3- هذه التنظيمات تعطي فرص لرفع مقدرات المجتمع الريفي وإكسابهم المعارف والمهارات
4- توفير الخدمات والمدخلات من مصادرها كمجموعة مما يقلل التكلفة وتحسين الأداء
5- توفير إمكانية التعاقدات مع الجهات المرتبطة بالزراعة مثل الشركات ومؤسسات التمويل وذلك بالتزام المجموعة.
6- التعرف على مشاكل المجموعة والتصدي لها أسهل من التعرف على مشاكل الفرد والتصدي لها من حيث القرار – الزمن – التكلفة
7- الإستفادة من موارد القرية بصورة أفضل
8- الإسهام في تماسك المجتمعات المحلية وتقويتها لمجابهة التحديات والصعاب والعمل الجماعي لحلها
9- تبادل الخبرات ونشر مبادرة الأفراد
10- خلق قيادات ريفية رشيدة واعية ومدركة لمتطلبات مجتمعها
11- ان تصبح القرية محور النشاط الإرشادي التنموي
12- بناء شبكة للتنسيق بين القيادات الريفية والتنظيمات الشعبية والأجهزة والمنظمات المعنية بتنمية الريف



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)