خــاتمة:
كانت بلاد المغرب قبل الفتح الإسلامي خاضعة لقوى أجنبية متتالية كالفينيقيين والرومان والبيزنطيين ،ولم يكن للبربر والأفارقة دور هام في الحضارة المغربية بل كانوا مستغلين من طرف الغزاة عن طريق الجباية والتجنيد والعبودية والسبي... فعلى مر العصور لم يدخل البربر التاريخ البشري ،ولم تكن مساهمتهم في الحضارة الإنسانية هامة إلى حين دخولهم الإسلام، ومثل فتح بلاد المغرب منعرجا حاسما في تاريخ المنطقة حيث اندمجت العناصر المحلية في المجتمع الجديد ليحصل التلاقح الثقافي بين المسلمين والبربر ومهّد لنشأة حضارة مضيئة في تاريخ الإنسانية لا تزال معالمها قائمة إلى يومنا هذا.
المراجع:
- ابن خلدون، المقدمة، المكتبة التجارية الكبرى، مصر
- ابن رشد، فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، دار المعرفة، مصر
- ابن عذاري المراكشي (ألف سنة 712 هـ/1312 م) البيان المغرب في أخبار المغرب
- أحمد عبد الرزاق أحمد، 1990، الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، القاهرة
- البلاذري (279 هـ/892 م) فتوح البلدان
- البكري، المسالك
- الواقدي (207 هـ/822 م): كتاب فتوح افريقية
- عبد الرحمن بن عبد الحكم (257 هـ/ 871 م): فتوح مصر والمغرب والأندلس
- سعد زغلول عبد الحميد، 1965، تاريخ المغرب العربي
- محمد الطالبي، 1985، الدولة الأغلبية (184-296 هـ) التاريخ السياسي
- لبيب عبد الستار، 1986، الحضارات، دار المشرق بيروت
- موسوعة بهجة المعرفة، 1982، طرابلس
- المركز الوطني البيداغوجي، 2005، كتاب التاريخ للسنة الثانية آداب وعلوم.
مقتطعة من مقالة بعنوان الفتح الإسلامي لبلاد المغرب وأبعاده الحضارية
بقلم:
الدكتور نعيم الغالي.
تحياتي



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)