دكتورنا الفاضل
كلّنا ألمٌ وحزنٌ لما يحدث في بلادنا العربيّة من أحداثٍ يتألّم لها الفؤاد وينكسر الوجدان
نُقدّر تلك النُخوة في شخصك الكريم وذلك الطّموح لرؤية الأوطان كما كنّا نبتغي ونأمل
نسأل الله تعالى أن يُصلح الحال فهو القادر وبيده المشيئة والقدرة
وكان الله في عون الأحلام والأماني والتّطلّعات
تحية لشخصك الكريم