كن حساسا وواعيا لكل ما يدور حولك لكى تلاحظ كل خطإ ترتكبه
دع الآخر يعرف أنك تتفهم موقفه وأنك تعترف بخطئك الذى ربّما جرح مشاعره
قل (أنا آسف أو سامحني ) واطلب منه المعذرة بكل صراحة ووضوح
قُم بكلّ ما يجب فعله لتصحيح الخطإ أو حلّ المشكلة وإنهاء كل ما ترتّب عليها
بالغ فى كرمك وتجاوز حدود الإعتذار
كن معطاءً وقدّم كل ما يمكن تقديمه بحيث تصبح ذكرى الخطإ نقطة فى بحر ما ستقدمه وتعطيه وتعرضه
فلا يبقى من الموقف سوى اللحظات الجميلة وإبتسامات المودة المتبادلة
كن مستمعا ً جيدا ً للآخرين
إذا قيّمت طريقتك فى الإستماع فأغلب الظن أنك ستكتشف أنك تمارس بعض العادات اللاإرادية
التى تقلّل فعاليتك فى الإستماع
من العادات السلبية مثلا ًأن تواصل النّقر على لوحة المفاتيح أثناء حديث الآخرين معك
فحاول أن تصبح مستمعا ً جيدا ًلأن هذا باستطاعتك بالفعل
ركّز إنتباهك لأنه يمكن لعقلك أن يستمرّ فى التّفكير أثناء حديث الآخرين إليك
فإنه سيميل إلى استباق الكلام والتفكير فيما ستردّ به على محدثيك
وقد يشتت ذهنك ليفكر فى المهام التى عليك القيام بها لاحقا ً
أو ما ستتناوله فى وجبة الغذاء؛ ومن شأن كل هذه الأفكار أن تصرف إنتباهك عن التّركيز فيما يُقال
تجنب الفرضيات والتّخمين ؛ يجب أن يكون عقلك منفتحا ً تجاه الآخر بدلاً من إصدار الآحكام الذاتية الجاهزة
لأن مجرّد إصدار مثل هذه الآحكام قد يتسبّب فى خلق حاجز بينك وبين المتحدّث
ممّا يدفع كليكما للتوقف عن الإستماع لما يقوله الآخر
ضع نفسك مكان المتحدث ؛واستمع بكل جوارحك وستلمس النّتيجة فورا ً
ستجد الجميع يستمعون إليك أيضا ً.
عبّر عن نفسك ببساطة ووضوح وقوّة وقل ما تريد قوله ليفهم الطرف الآخر ما تريد قوله تماما ً
لا تحاول تجميل الأوضاع وتحسين الصّورة أو إسعاد الآخرين بلعب أدوار غير حقيقية
أو تصنّع الرضا
لا تُظهر غير الحقيقة ولا تصوّر غير الواقع ؛ يجب أن يفهمك الطّرف الآخر جيّدا ً لكى تفهمه أنت أيضا ً
الإتصال لا يتمّ من خلال الحروف والكلمات فقط
تعلّم كيف ترسل وتستقبل الإشارات والتلميحات أيضا ً
الإشارات والحركات تعبّر الأحاسيس الداخلية وتكشف لك كيف يفكّر الطّرف الآخر
أقرأ ما بين السّطور وتأمّل حالات الصّمت
فنحن نتواصل بصمتنا مثلما نتواصل بحديثنا
تواصل مع الجميع بلا شروط أو إفتراضات مسبّقة
التحيّزات والآراء الجاهزة تلغى عمليّة الإتصال وتحصرها فى مسارٍ واحد
فقط فنبدأ بالإرسال والإستقبال من أنفسنا وإليها فقط
يقوم الإتصال الفعّال على الإنفتاح على الآخر والثقة بالنفس
وهما الأساس الحسّاس لتقبل وجهات نظر الآخرين وإن إختلفت مع وجهات نظرنا
فالثقة بالنفس وبالآخرين تفتح المجال للحوار وتساعد على إتخاذ القرار
لا تسمح للمُعتقدات والقيَم الشخصية التأثير سلبا ً على عملية الإتصال
احترم معتقدات وقيم الآخرلكي تلغى كل إحتمالات فشل التواصل الإنسانى
الإتصال الإنسانى مثل الزراعة
تسبق عملية الزرع وبذر البذور وتجهيز الأرضية الصالحة عملية الحصاد وجنْي الثمار
يتمثل بذر البذور والزرع فى الإستماع
أما جني المحصول فيحدث عندما تأخذ دورك فى الحديث
عندما تعمل الأذن بتناغم تامّ مع العقل واللسان
يحصد الجميع أفضل النتائج
حاول أن تفهم قدر المستطاع وأن تكون مفهوما ً قدر المستطاع أيضا ً .
كل إنسان وعلي الرغم من ظلالها الحزينة فإن وجود الوجه الثاني حيث البسمة
لا يمكن صرفه ولا التّعامل به ومعه
إلا إذا اقترن بوجهه الأول الباكي الشاكي .والسبب في غاية البساطة
السّبب :
أنّ من لم يتألملا يمكن له أن يتذوّق طعم السعادة
تألم حتى تتعلم .
أيها الإنسان ما أجهـلك لنفسك
تغسل ثيابك من الأذى والوسخ ولا تـغـسل نفسك من الخـطـايا والذنوب .
تبكي على فـقـدك لشيء من الدنيا ولا تبكي على خطاياك وذنوبك .
تـنظـر بعـيـن المعـصية والشهوة ونسـيـت كيف تـنـظـر للجبار يوم القـيـامة
يـوم يـنـظـر الظـالمون من طرف خـفي
أيها الإنسان ما أغفـلك لـنـفـسك
نسيت كيف تـقـف بقدمك على باب سيدك ومولاك الذي خلقـك يوم تزلّ أقدام الخاطئين على الصراط .
لا تـطـيـق سماع صوت الصواعق والرعـد فكيف تطـيـق صوت زفـيـر وشهـيـق جهـنم .
لا تطـيـق حـرارة الشمس في الهاجـرة فـكـيـف تطـيـق حـرارة نار جهنم .
أيها الإنسان ما أظـلمك لنفسك
تستـقـر مطمئـنا بدارك على المعصية والذنوب ونسيت أن عليك رقيب حسيب .
فـررت من الناس حتى لا يراك أحد على معصية أو ذنوب فكيف تـفـر من العليم الخبـيـر .
نسيت يوم تبلغ الروح الحـلقـوم ويقـرح الجـفـن وتجمد العين من هول المطـلع وقِـلـّة الزاد ليوم المَـعَــاد .
نسيت يوم يكشف عنك الغطاء ويقال هذا فلان الخاطئ .
سبحانك ياربنا ياخالق النور من أين يطـلب العبد المغفرة إلا من عند سيّده ومولاه ، أنت الغفور
سبحانك ياربنا ياخالق النور من أين يطـلب العبد الغوث إلا من عندك أنت المُغيث لِمَن يستغيث
سبحانك ياربنا ياخالق النور فـررت إلـيـك بـذنـوبي واعـتـرفـت بخـطـيـئـتـي فلا تجعلني من القانطين ولا تخزني يوم الديـن
سبحانك ياربنا ياخالق النور إذا ذكرت ذنوبي آيست من كل خـيـر وإذا ذكـرت رحـمـتك رجـوتهـا سبحانك ياربنا ياخالق النور أمْدِدْ عيني بالدموع وقـلبي بالخشية وضعـفي بالقوة حتى أبلغ رضاك سبحانك ياربنا ياخالق النور
جلست الزوجة بجوار زوجها وهي تشعر بالاغتباط ( والسرور ) يملؤ كل شيء فيها
حركاتها . . نظراتها . . حتى شهيقها وزفيرها
لأنها ( طبخت ) لزوجها وجبة غداء مميّزة هذا اليوم
لاحظها زوجها تسرق النظر إليه خلسة
عَرف أنها تنتظر منه ( كلمة تقدير )
فقط تريد أن تسمع منه ( سلمت يداك )
تأخّر عن قولها
وهي تكاد تقفز عليه قفزاً
بدأت تُلمّح له بتلميحات ( بريئة )
تطعمه لقمة بيدها
تسأل ابنتها بجوارها
ايش رايك بالأكل يا بنتي
البنت : والله يا ماما اليوم الغدا ( يهبل )
لم تقتنع كثيراً بما قالته ابنتها
هي فقط تنتظر منه
كلمة !
ومع ذلك
قام من على الطعام ولم يقل حتى ( الحمد لله )
قال ناصح : أيها الأزواج ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
الشكر بين الأزواج ( يزيد الحب )
أوَ لم يقل الله ( لَإنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنّكُمْ )
مواقع النشر (المفضلة)