المهندس صالح
تسلم الايادي
وكيف اخباركم
لاتحرمنا من تواجدك المميز
تقبل مودتي
الموضوع الأصلي: رد: شجرة الأرز اللبناني / أ. د ابراهيم نحال // الكاتب: شلبي سعيد // المصدر: خير بلدنا الزراعي
المهندس صالح
تسلم الايادي
وكيف اخباركم
لاتحرمنا من تواجدك المميز
تقبل مودتي
الموضوع الأصلي: رد: شجرة الأرز اللبناني / أ. د ابراهيم نحال // الكاتب: شلبي سعيد // المصدر: خير بلدنا الزراعي
الرواء للتنمية الزراعية
مبيدات - اسمدة - شتلات - صوب زراعية
اشراف زراعى والمتابعة - شبكات رى -
عمل دراسات جدوى للمشروعات الزراعية
ادارة
مهندس / شلبى سعيد
01221627822
01068334230
ايميلshalaby_said2002@yahoo.com
إن غابات الأرز في سورية مخربة وقد لاقت تعديات كثيرة في الأزمنة الماضية كما أن الأرز لا يشكل غابات نقية ممتدة على مساحات كبيرة
بل يوجد بشكل بقع متناثرة نتيجة تدهور الغابات الأصلية بسبب القطع الجائر ، مما شجع على نمو أنواع خشبية وعشبية متنوعة ،
مصدرها طوابق نبتية مختلفة وجدت البيئة الحالية مناسبة لها .
إن المنطقة التي ينتشر فيها الأرز في الوقت الحالي مؤلفة إذن من موزاييك من النباتات متنوعة المصدر تمثل الوضع الحالي لغابة الأرز في سورية .
إن أهم الأنواع الخشبية المرافقة للأرز هي حسب (مارتيني، 1989 ) ( NAHAL,1962 ) :
السنديان شبه العزري Quercus cerris . pseudoceris
السنديان البلوطي infectoria Quercus
سنديان برانتي brantii Quercus
السنديان اللبناني Quercus libani
الصلع شردي الأوراق Ostrya carpinifolia
الشرد الشرقي Carpinus orientalis
الغبيراء مروحية الأوراق Sorbus flabellifolia
الغبيراء الممغصة Sorbus torminalis
القيقب الحرموني Acer hermoneum
الاصطرك Stryax officinalis
البطم الفلسطيني Pistacia palaestina
الدردار التزييني ( الجويز ) Fraxinus ornus
الأجاص السوري Pirus syriaca
خوخ الدب Prunus ursina
العرعر الشربيني Juniperus oxycedrus
الفراينا الجنوبية Cornus australis
ومن النباتات غير الخشبية ما يلي :
البلاب : Hedera helix
الفاونيا التويجية : Poeonia coralline
الجيرانيوم المشرق : Geranium lucidum
وفي لبنان يوجد الأرز بشكل بقع مبعثرة أيضا ، ففي القرب من بشري نجد بقايا الغابات الكثيفة القديمة ، أما عدد الأشجار الحالية
فمحدود ولا يتجاوز الأربعمائة ويبلغ عمر الأشجار حوالي ألف سنة ، كما نجد الأرز في حالة اختلاط مع الصنوبر والشوح والعزر في
منطقة عكار والدنيش بين ارتفاع 1000 – 1800 متر عن سطح البحر حيث كمية الأمطار السنوية بين 1200-1500 مم أما في جبال
طوروس فيوجد الأرز بين 1500-2000 متر ويختلط أحيانا مع الشوح .
التعديل الأخير تم بواسطة م/ صالح الشواخ ; 01-11-2013 الساعة 11:05 AM
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله العظيم - استغفر الله
اللهم ارنا الحق حقا وحببنا فيه .......وارزقنا اتباعه ...... وارنا الباطل باطلا وكرهنا فيه .... وارزقنا اجتنابه
ميزات خشب الارز اللبنانيخشب الأرز متين وله رائحة جميلة ، لونه أحمر أو ابيض مائل إلى الاحمرار ، حبيباته متراصة ، طعمه مر يجعل الفئران تنفر منه
ولذلك فهو يدوم مدة طويلة من الزمن ( آلاف السنين ) ولصفاته هذه كان يستعمله الأقدمون لصنع تماثيل الآلهة والملوك .
يحتوي الخشب وكذلك المخاريط على مادة راتنجية سائلة تدعى سيدريا (Cedria ) وكان يستخرجها القدماء من الخشب لاستعمالها
كمادة حافظة ، وقد أطلق عليها قدماء المصريين "حياة الأموات " إذ كانوا يستعملون نشارة خشب الأرز في التحنيط وقد عثر على هذه
النشارة في قبور الفراعنة .
ينشر خشب الأرز إذا احترق رائحة زكية مما يجعل الأقدمين يستعملونه في معابدهم وفي الجنازات .
غابات الأرز خلال الأزمنة القديمةكان يشكل الأرز في الأزمنة البعيدة غابات كثيفة متسعة الأرجاء تغطي مساحات كبيرة في جبال لبنان
وسلسلة الجبال الساحلية السورية وقد أطلق الأقدمون على الأرز ملك الغابة .
إذا القينا نظرة على غابات الأرز في الوقت الحاضر وجدنا أنها لا تغطي إلا جزءا بسيطا من المساحة التي كانت تغطيها في الماضي
والسبب يعود إلى أن الأقدمون وجدوا أن خشب الأرز ملائم لبناء سقفهم ومعابدهم وقصورهم فراحوا يقطعون غابات الأرز .
كانت غابات الأرز بالنسبة للكنعانيين والفينيقيين مصدرا للثروة فقد استعملوا خشب الارز المتين ولامقاوم لمياه البحر وولعواصف لبناء
سفنهم وتوسيع تجاراتهم مع البلاد المجاورة ، وكذلك لبناء معابدهم ولنحت التماثيل وصنع الكراسي والاقداح والصحون ،وفي الوقت
نفسه كان الفينيقيون يقطعون غابات الارز ويبيعون الاخشاب الى المصريين القدماء والى بلاد ما بين النهرين ، ولما شعر هولاء بجودة
هذه الاخشاب أصبحوا لا يكتفون بشراء الاخشاب من الفينيقيين بل كانوا يقطعون غابات الارز بأنفسهم أثناء عودتهم من الانتصارات
الحربية لانشاء معابدهم وقصورهم وصنع التوابيت ،
يقال ان الملك داوود طلب من الفنانين الفينيقيين في القرن العاشر قبل الميلاد بناء عدد من القصور والبيوت من خشب الارز ،
وقد بنى الفينيقيون لسليمان الحكيم قصرا ضخما من خشب الارز اطلق عليه اسم " قصر غابة لبنان " .
كما ذكرت غابات الارز في سوريا ولبنان في ملحمة جلجامش عند البابليين في الاف الثاني قبل الميلاد .
وتابعت غابات الارز تقهقرها بصورة سريعة في العهد العثماني والانتداب الفرنسي ، اما اليوم فغابات الارز تلاقي نوعا من العناية من
قبل الدولة للمحافظة عليها وتوةسيع رقعتها وتحويلها الى محمية بيئية اضافة لغابات الشوح لاهميتهما
كنظامن بيئيين حراجيين فريدين في بلدنا ويتميز بتنوع حيوي خاص .
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله العظيم - استغفر الله
اللهم ارنا الحق حقا وحببنا فيه .......وارزقنا اتباعه ...... وارنا الباطل باطلا وكرهنا فيه .... وارزقنا اجتنابه
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)