ظهور الشيطان رافعا يده منتصرا على القمة النارية لتجربة نووية فرنسية.
ظهور الشيطان على القمة النارية لتجربة نووية فرنسية
في تفسير هذه الظاهرة النفسية أفترض الفلكي الأمريكي كارل ساغان أن العقل البشري طور تقنية للتعرف على الوجوه والأشياء بتفاصيل قليلة, فبقليل من الملامح والتفاصيل يمكن أن يبني العقل أنماطا يربطها مع بعضها ليتعرف على أشكال وملامح لأشخاص مألوفين أو أشياء سمعية بصرية مألوفه. ولكي أوضح هذه الفكرة بشكل أفضل شاهدوا الصور التالية والتي كنا قد نشرناها سابقا على شبكات المجلة الإجتماعية.
شاهد الصورة التالية, تفصيل صغير غير الشخصيات المعروضة كما سيتعرف عليها عقلك (الممثل الكوميدي شارلي شابلن والقائد النازي هتلر).
شاهد الصورة التالية والتي تدمج ملامح كلا من الجميلة الأمريكية مارلين مونرو والعالم الفيزيائي ألبيرت آينشتاين. إذا كنت ترى آينشتاين إبتعد عن الشاشة فسترى مارلين مونرو والعكس صحيح, فعقلك سيفسر الصورة بناءا على أقل الملامح التي يشاهدها.
تدمج ملامح كلا من الجميلة الأمريكية مارلين مونرو والعالم الفيزيائي ألبيرت آينشتاين. إذا كنت ترى آينشتاين إبتعد عن الشاشة فسترى مارلين مونرو والعكس صحيح, فعقلك سيفسر الصورة بناءا على أقل الملامح التي يشاهدها
أجرى العديد من الباحثين دراسات حول هذا الوهم وأشهر دراسة حول هذا الموضوع هي “إختبار رورشاخ \ Rorschach test” حيث يقضي هذا الإختبار دراسة منظور الإنسان ناحية الصور المبهمه. إختبار رورشاخ عبارة عن 10 صور لبقع من الحبر على ورق تعطى للأشخاص ويطلب منهم أن يذكرو ماذا يشاهدون في هذه الصور والتي لا تحمل أي معنى بالأصل. وكمثال على هذه الدراسة شاهد الصورة التالية. (نتائج هذه الصورة كما شاهدها عناصر الإختبار: إثنان من البشر متعانقان, حيوان بأربع أرجل, كلب, فيل, دب). للتعرف على المزيد عن هذه الدراسة من هنا.
العقل يمكنه أيضا أن يلعب لعبة التقارب والتشبيه على الكلام والأصوات المسموعة أيضا ومن أشهر الأمثله التي تداولتها مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيره هي لهذا الشخص الذي يحمل مسدسا للأطفال سمعه يقول “أضرب السيدة عائشة!” بينما بالحقيقية أن الصوت للكلمات التالية باللغة الإنجليزية “go go go pullover and save the hostages”.
مفتعلي هذه الظاهرة “الباريدوليا” وبادئي الإشاعات ليسوا سليمي النوايا وضحايا للجهل في كل الأحيان فقد يفتعل بعضهم قضايا لأسباب الشهرة والكسب المادي السريع كما هو لدينا هنا في قضية وجه المريخ وهي صورة حقيقية لتمثال ظهر كوجه إنسان إلتقطه مسبار الفضاء “فايكينج 1″ على سطح المريخ وهذه هي الصورة وبإمكانكم ملاحظة وجه الإنسان فيها.
تمثال ظهر كوجه إنسان إلتقطه مسبار الفضاء "فايكينج 1" على سطح المريخ
أستغلت هذه الصورة أسوأ أستغلال من قبل شخص يدعى ريتشارد هوجلاند وهو كاتب وروائي أمريكي وأحد أشهر منظري نظرية المؤامرة في الولايات المتحدة وقام بحياكة قصة كاملة حول خداع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وإخفائها للحقائق عن الكائنات الفضائية على الكواكب الأخرى وباع بفضل هذه الصورة والقضية مئات الآلاف من النسخ من كتبه لهؤلاء المساكين الذين أعجبتهم هذه الفكرة الخيالية من ما دعى ناسا للدفاع عن نفسها إلتقاط عددا من الصور لنفس المكان من مكوك الفضاء HiRISE وأيضا جذبت الفكرة مراكز الأبحاث الأوروبية لإلتقاط صور لنفس المكان وكانت المفاجئة أنها مجرد ظلال كما توضح الصوره التالية من المكوك HiRISE.
صوره التالية للمكوك HiRISE
أيضا من أمثلة إستغلال هذه الظاهرة نجد هذه السيدة التي باعت قطعة من الخبز والتي ظهر عليها وجه السيده مريم “مريم العذراء” بمبلغ 28 ألف دولار أمريكي.
سيدة التي باعت قطعة من الخبز والتي ظهر عليها وجه السيده مريم "مريم العذراء" بمبلغ 28 ألف دولار أمريكي.
هناك الكثير والكثير من الأمثله حول هذا الموضوع, وأختم موضوعنا اليوم بهذا الشخص, حيث قام بإنتاج فيديو عن مؤامرة للإساءة إلى النبي محمد عليه من الله أفضل الصلوات والتسليم من قبل مطاعم ماكدونالدز ونرى بالفيديو بكل وضوح “قصده بالشهرة” حيث أنه شدد على وضع إسمه وحسابه على تويتر ليحصل على عدد أكبر من المتابعين وبالفعل نجح في ذلك وحصل على أكثر من 1.6 مليون مشاهده على مقطعه خلال أيام
غولم براغ -------------- في التراث اليهودي، تشير كلمة غولم إلى كائن حي له هيئة بشرية لكنه مصنوع كلياً من الجماد. واستخدم هذه الكلمة لتدل على مادة متحولة وعديمة الشكل وورد ذكره في كتابات العصور الوسطى وفي كتاب مزامير اليهود Pslams والبعض يعتبر هذا الكتاب هو نفسه كتاب الزبور الذي يتألف من 150 قصيدة تعبر عن أوجه متنوعة من الإيمان اليهودي.
والرواية الأكثر شهرة عن "غولم" ترتبط بـ (يهوذا لوئو بن بيلزال) وهو حاخام مدينة (براغ) في أواخر القرن الـ 16، وهناك حكايا عديدة تروي كيف دبت الحياة في غولم وكيف أصبح يتحكم.
لقد ورد ذكر كلمة غولم في المزامير 139:16 حيث استخدمت الكلمة العبرية التي تلفظ "غالمي"، والتي تعني " عديم الشكل خاصتي " ، لتشير إلى كائن بشري غير مكتمل أمام عيني الرب ، ولهذه الكلمة معنى آخر وهو الإنسان الجاهل أو البطيء أو الأخرق.
مواقع النشر (المفضلة)