أختي الغالية

لا مجال هنا لي ردا على بليغ معانيك

ولا على جميل أسلوبك

ولا على قمة إبداعك

فأنت كل مرة تكتبين فيها تجديننا نقرأ ونقرأ دون ملل

من مكنونات رحيق قلبك نرشف عطرا ونعود منه ننهل


فتقبلي زهيد كلماتي التي ما برحت تفتش عن معان تليق بمعانيك

فاعتذرت مني ولي همست بخفر قائلة اعذريني فقد خيبت أمانيك

لها قلت إيتيني بما لديك ،أسعفيني عساني أستطيع إدراك السحب

هيهات ردت مهما فعلنا الإثنتان سيبقى صنيعنا واهيا وهي الشهب.


غاليتي تقبلي مروري