الله على إفران
من مدة لم أزر هذه القطعة من البسيط التي تسلب الأعين بجمالها الذي خصها الله سبحانه به
فسبحان الله الخالق البديع .
أهنئك رباب على اختيارك لهذه التحفة بالذات ولقد أثريت الموضوع صورا رائعة
تنقص صورة الأسد في وسط المدينة والبركة أيضا .
جزاك الله خيرا أيتها النحلة العاشقة لأحلى وألذ ما تقع عليه عيناك.
مواقع النشر (المفضلة)