سلمك الله أختي العبير.
هو اختيار مما كتبت منذ زمن بعيد نوعا ما وقريب نوعا ما.
أقرأ تلك الكلمات بشكل مستمر كلما شعرت بالرغبة في الحصول على قسط من الراحة.
الحمدلله أنها نالت اعجابك.
سلمك الله أختي العبير.
هو اختيار مما كتبت منذ زمن بعيد نوعا ما وقريب نوعا ما.
أقرأ تلك الكلمات بشكل مستمر كلما شعرت بالرغبة في الحصول على قسط من الراحة.
الحمدلله أنها نالت اعجابك.
نعم الاختيار وهذا يشجعنا للتطفل على المزيد من كتاباتك
في الحقيقة أعجبني الأسلوب كثيرا
والآن أعتذر عن عدم متابعتي اليوم في هذا الحوار الذي يأخذ بشغاف العقل والفكر
على أمل اللقاء غدا إن شاء الله تعالى.
إننا نظل في ظمإ لأجوبتك الشافية الوافية أيها الليث ونتشوق لمعرفة ما يملكه فكرك من كثير معرفة
وواسع ثقافة ووعي.
لابد من ايجاد وسيلة لاطلاق تلك الطاقات الكامنة فيما ينفع ويفيد.
****************
السلام عليكم ورحة الله تعالى وبركاته
ردودك على كلامي وتعليقاتي لطالما أوحت لي بأن هناك كلاما آخر خفيا بين طيات السطور
فهلا أعربت عنه أيها الليث بإسهاب فلربما فهمت قصدك وعساني أعمل برأيك إن تفضلت وأجهرت
به عوض إبقائه في مكنونات أعماقك.
التعديل الأخير تم بواسطة عبير ; 02-06-2009 الساعة 01:49 PM
لست بذلك المفكر ولابذلك العبقري.
مجرد إنسان مسلم عربي بدوي عاش فترة بسيطة من الطفولة في البادية والصحراء فتعلق بحب الأقحوان والربيع والمطر.
عذرك معك وفقك الله وفي حفظ الله.
****************
أهلا بك وسهلا أيها الليث
ليست العبرة بمكان العيش هذا ردا على كلامك
وهل هناك للعقل والفكر أصفى ولا أنقى من العيش في الصحراء والبادية؟؟؟؟
حتى أن العرب كانوا يبعثون بأبنائهم للبادية كي تصح أبدانهم ويترعرعون في جو نقي ويتعلمون
الرماية والصيد والفروسية وكذا الكلام البليغ
والمرء منا إن كانت تربيته صحيحة كانت حياته سليمة ، كما أن الذكاء النافع وليس ذاك الضار
لصاحبه وحبه للاطلاع والمعرفة يكونان لديه ثقافة متنوعة شاملة وهكذا أنت أيها الليث.
إليك بعض الأسئلة المتنوعة والخفيفة
هل يبكي الليث؟ وما هي المواقف التي قد تبكيه؟
وما هي المواقف التي تؤلمه وتغضبه ويتمنى لو أنه ما كان حاضرا فيها أو سمع عنها.
ما هو أسوء خبر سمعته وما هو أسعد خبر سمعته أيضا ؟
ما هو الشيئ أو الخصلة التي تحبها في شخصك وبالعكس ما هي تلك التي تود التخلص منها؟
لكل منا تجربة أخذنا منها عبرة في هذه الحياة في هذا الأمر أو ذاك
فما هي تلك التجربة التي تركت بصمتها في حياتك سواء بالرضا أو عدمه ؟
طموحاتك ما هي أخبارها وإلى أن وصلت بك ؟؟؟
تحدث لنا عن السعادة وكيف تراها وفيم تراها؟
هل من سؤال في هذا اللقاء أثار إزعاجك وما هو ؟
أطيب المنى
لقد غاب الأخ المكافح باسم والأخ رحال وغابت أسئلتهما البليغة الهادفة
وليس لك بد إلا الإجابة على أسئلتي هذه أيها الليث:)
وإليك المزيد منها وإن كانت ليست بالعمق الذي توده لكن تحملها فإنك بأجوبتك ستجعل منها أسئلة
رائعة.
أخبرنا عن الندم
هل الليث من الناس الذين يندمون على فعل أو قول أو فرصة لم يتم استغلالها في حينها؟
وعن الألم
فهل للألم مكان في قلبك؟ ومم تتألم ؟؟ وعلى من وعلى ماذا تتألم؟؟؟
أمتفائل أنت؟؟؟؟؟ إن كان الرد بالإقرار فنود التوضيح أكثر وإن كان الرد بالنفي هل لنا بمعرفة السبب؟
هل يعرف قلبك لحظات غضب من أصدقاء - أفراد أسرة- وربما وهذا وارد جدا في مجال العمل وإن حصل كيف تتغلب على هذا الشعور؟
ما هي لحظاتك السعيدة ؟
وما هي أسعدها ؟؟؟؟.
أسعد الله أيامك:)
ليس بكاءا بقدر ماهو حزن حقيقي وعاطفة جياشة تساقطت دموعي كثيرا وبقيت فترة حزينا على جارنا رحمه الله عندما سمعت خبر وفاته, كان نعم الجار والأخ وحزنت كثيرا لذلك.
حقيقة أود أن أبكي حينما تجد مسلم نزعت من قلبه الرحمة رجل أو امرأة, قرأت عن حالات تعذيب أطفال أفضت إلى الموت والتعذيب من قبل الأب أو زوجة الأب تلك مواقف تؤلم وتبكي وتحزن.
الصبر خصلة حميدة, أحاول أن أتخلص من طيبة القلب ولم أستطع حتى هذه اللحظة.
التجارب كثيرة ولكن تجربة الدراسة الجامعية تجربة ممتازة جدا تركت في النفس أمور طيبة كثيرة من الاعتماد على النفس واتخاذ القرار. أيضا تجربة العيش وحيدا لمدة تقارب السبعة سنوات أكسبتني الاعتماد على النفس في كل شيء خاصة عندما تكون في مكان لاقريب لك فيه ولا أصدقاء سابقين فتكتسب الاعتماد على النفس واتخاذ القرارات وأنت رقيب وحسيب نفسك وأيضا تعطيك القدرة على معرفة الشخص الطيب من السيء مجرد نظرة في العينين وتعرف أشخاصا كثيرين على حقيقتهم وتعرف المحتال من الكاذب من الصادق تجربة مازالت مؤثرة في شخصيتي لذلك كثيرا ما أقرر أمور كثيرة بيني وبين نفسي وأنفذها دون مشاورة أحد سواء والدي أو زوجتي أو أي من أفراد العائلة لذلك دائما ما أتخذ قراراتي وبدون تردد.
الطموحات كثيرة ومازلت في أول السلم.
السعادة رضى النفس.
الأسئلة التي تأتي على نظام التجميع مع بعض أي أربعة او خمسة أسئلة تزعجني لأنني لا أحب أسلوب الاختبار يذكرني ذلك بالاختبارات أيام الدراسة.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)