اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م/ إيهاب عبد المؤمن مشاهدة المشاركة
أستاذنا أنت لك ذكاء المثقفين

وأنا مش قدك ياعمنا

ههههههههههههههههههههههههه

وطالما سمحتلي أن أوجه لك أسئلة مرة أخري

سأسأل سؤالين في سؤال واحد ربما تكون قد ناقشته كثيرا في اليومين الماضيين

أولهما كيف نظرت لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة .

ولما إختار القاهرة كرسالة للعالم الإسلامي

ولم يختار منبع الإسلام والمسلمين

المملكة العربية السعودية ؟!

وسنرجع مرة أخري

أخي المهندس إيهاب عبدالمؤمن.

أخي العزيز.

حقيقة ساءني ذلك الخطاب بشكل كبير جدا.


من هو أوباما الكافر حتى يوجه للمسلمين خطابا...!

جاء الخطاب بطريقة متعالية جدا

المكان قاعة المحاضرات الكبرى في جامعة في القاهرة.

كأنه الأستاذ والمحاضر يوجه ويلقي محاضرة على تلاميذ وهو من يوجههم ويلقي عليهم ويمدهم بالمعلومات والعلم والأوامر والنواهي.

مهزلة مابعدها مهزلة أن يكون الخطاب ممن هم على تلك الشاكلة من المشركين والكفرة وأن يكون الطلبة والمتلقين هم من المسلمين ومن العالم الإسلامي والعربي.

في جامعاتنا وفي بلادنا ويلقون علينا المحاضرة والخطاب فمتى وأين سيستمعون إلينا..!

خلاصة حديث وخطاب أوباما العلاقة بين إسرائيل وأمريكا لن تنكسر وغير قابلة للكسر أو الانكسار.

المشكلة تكمن فينا نحن العرب والمسلمين لم نعد نعي شيئا ولاندري إلى أين نسير ولانجيد العمل والفعل.

لماذا اختار القاهرة لأن القاهرة هي المبادرة في اتفاقية كامب ديفيد وذلك الخطاب إمتداد لتلك الحقبة محاولة تحييد مصر بشكل تام وكامل عن الإسلام والمسلمين والقضايا الإسلامية المهمة واستقطابهم في المرحلة القادمة كنوع من المهادنة والتخدير والتنويم, هل سينجحون في ذلك المسعى؟؟
السبب الآخر لم يبقى أحد سوى مصر والسعودية, العراق تحت الحكم الإيراني والتبعية الإيرانية سوريا كذلك تميل لإيران وتنظر للقضايا الإسلامية والعربية بمنظور ونظرة إيرانية. مصر والسعودية هما الثقل العربي المتبقي في مواجهة العالم, المغرب العربي بالإضافة للمشاكل الداخلية لهم نظرة مختلفة ويتكلمون كثيرا عن الديموقراطية وعن التقدم والتطور الحضاري.

المرحلة القادمة من السياسة الامريكية والإسرائيلية بطبيعة الحال هي المياه الجارية من تحت التبن أي بليونة ونعومة جلد الأفعى, استدراج العالم العربي والإسلامي إلى مرحلة التخدير والوهم والأمر الواقع دون الانتباه والالتفات لمايجري على أرض الواقع.

العالم الإسلامي لم يعد كما هو متصور ومتخيل عندما نتكلم عن العالم الإسلامي فلايوجد سوى الدول العربية مع الأسف ولايوجد أي ثقل إسلامي للدول الإسلامية في القضايا العربية وهي القضية الإسلامية الأهم وهي فلسطين.
الوضع الحالي الراهن هو أن ايران مع الحكومة العراقية الحالية مع باكستان كحكومة مع أفغانستان شكلت جبهة واحدة وهنالك أمور تجري لايعلم عنها العرب شيئا أضف لذلك أن قوات التحالف أو حلف الأطلسي متواجدة في أفغانستان وبكثرة ولايدري العالم العربي ماذا يجري هنالك,
نسمع كثيرا عن السلاح النووي الإيراني وأن دول الغرب لن تسمح بذلك وستوجه ضربتها لإيران وانها ستقف ضد ايران في ذلك المسعى وتلك الصورة الواقع يكذبها حيث أن الدول الغربية وحلف الأطلسي قامت بمساندة وتدعيم الشيعة في الحكم في أفغانستان وكذلك الآن في باكستان وأيضا تدعيم ومساندة الشيعة في العراق تكون الصورة الواقعية أنه هنالك دعم فعلي على أرض الواقع للشيعة وأصبح لدينا الآن ايران والعراق وأفغانستان وباكستان كجهة وتكتل شيعي متقارب الحدود والجغرافيا بالإضافة لوجود قوات حلف الأطلسي في أفغانستان.

هل التاريخ يعيد نفسه ونرى حرب المغول والتتار تتكرر من جديد؟

اما لماذا لم يختار المملكة العربية السعودية لإلقاء خطابه فأعتقد أن ذلك كان لاعتقادهم أنه كان سيقابل بالرفض من المملكة العربية السعودية لذلك لم يتم طرح الموضوع.