أخي الكريم .... المعتصم بالله
مابك فتحت بابا عريضا للنقاش في موضوع نوعا ما مثار للجدل فهيا بنا نتجادل فيه
فلنبدأ برأي الشارع الحكيم والذي أباح تعدد الزوجات
قال تعالى في كتابه الكريموَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ
خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ
وقال: { حُبّب إليّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة } [رواه أحمد والنسائي].
اذن فكتاب الله وسنة رسوله أباحت تعدد الزوجات .... ولكن ..... لابد ان لاناخذ الموضوع
كالذي اخذ من الاية ((ولاتقربوا الصلاة )) ولم يكملها ((وانتم سكارى ))
فإن استدعت الحاجه لزوجة ثانية فلما لا؟؟؟ ايا كان نوع تلك الحاجة .. لمرض زوجته ... لخلل
في التواصل بينهما ... او حتى مجرد رغبته في الزوجة الثانية .... طالما ان الامر في حدود
شرع الله لما لا؟؟؟
ولكن الشرع لم يترك الامر هكذا ... فقد اشترط العدل في كل شئ وعفى عن الميل القلبي لأنه
ليس بيده ...فإن رأى انه اهل ليقيم بيتين وثلاثة فهو افضل تطبيقا لرخصة الله وكذلك نقطة
أشرت اليها اخي وهي مشكلة العنوسه فهذا اسهام في حلها .... الموضوع كله ليس به مشكله
من وجهه نظر الرجل
ولكن دعنا ناتي الى وجهة نظر المراة والتي الان اصبح يدعمها القانون والاعلام فالحل الوحيد
عندما يريد الزوج التعديد تعدد هيا على نفسها
وتطالب ببساطة بالطلاق والقانون الان اصبح لايجيز الزواج بأخرى بدون اذن الاولى وهذا
تعطيل لشرع الله وساهمت وسائل الاعلام في تصوير الموضوع على انه كارثة انسانية
وجريمة لاتغتفر والله المستعان
فإن قبلت الفتاة بذلك الوضع ... ورضي ولي امرها ورأو فيه صلاحا ... وتم كما ينبغي فهو
برأي امر عادي ولابد ان تتقبله الزوجة لأن مايحدث برضاها سيحدث بدون رضاها مع فارق
انها في حال الرضا تنال الاحترام وتوثق المحبة لها وفي حين الرفض قد تدمر حياتها وحياته
وفي الاخر شرع الله لابد ان لايعطل وليتق الرجل ربه في اهل بيته ويترك مالاداعي له ولتتق
المراة ربها في زوجها وفي نفسها
وفي الاخر اقول ... لكل مقام مقال ... وكل فوله ولها كيال ... ولايحدث في كون الله الا ماقدره
تقديري وتحياتي



وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ
: { حُبّب إليّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة } [رواه أحمد والنسائي].
رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)