ويجرى لتقدير الكثافة النسبية سواء بالنسبة للمساحة او للزمن ولا يمكن تحويلها الى وحدات مطلقة دون بذل مجهود رئيسى لتصحيح سلوك الحشرة مع تاثير الموطن على هذا السلوك ومن الامثلة لاستخدام هذه الطرق هى استعمال الشبكة الكانسة sweep net فحصيلة الشبكة ليست تعدادا للحشرة لكنها تعطى مؤشرا فقط للكثافة العددية لبعض الانواع الحشرية ومدى تواجد او عدم تواجد نوع معين فى مساحة ما , وكذلك تعتبر مصيدة الضوء الاسود من اكثر الطرق شيوعا لتحديد مستوى كثافة المجموع الحشرى . وبصفة عامة فان المعلومات المستقاة من الطرق النسبية اهم وافضل بمئات المرات من تلك المأخوذة بالطرق المطلقة وقد ذكر Sowthwood خمسة اسباب تؤثر فى كفاءة الطرق النسبية المستخدمة فى تقدير الكثافة العددية لمجموع ما وهى :-
- الكثافة الحقيقية للمجموع . - عدد الحشرات الموجودة فى كل طور - كفاءة الطرق النسبية المستخدمة - مدى استجابة جنس معين او نوع معين للانجذاب للمصيدة
وتتضمن الطرق النسبية استخدام المصايد بكافة أشكالها ومن هذه الطرق
1- الفحص البصرى او العد المباشر
تعنى هذه الطريقة المعرفة او التقدير النسبى للتعداد فى مساحة معينة او زمن معين حيث يقوم الباحث بعد افراد المجموع مباشرة اما فى جميع الاطوار او طور معين فمثلا :- - عد يرقات ديدان اللوز فى 100 لوزة مختارة بشكل عشوائى - عد حشرات بق الليجوس المصطادة بواسطة 100 ضربة بالشبكة فى البرسيم الحجازى - عد خنافس الدقيق فى كيلو دقيق - عد يرقات البعوض فى لتر من الماء - عد يرقات دودة درنات البطاطس فى 100 ورقة او فى 100 درنة
للموضوع بقية والمصادر سيتم ذكرها فى الاخر كما هو متبع ...........
لكل من يقرأ لي موضوعا زراعيا
ماأكتب هو حصيلة قراءاتي وحصيلة الاستناد لمراجع علمية لأساتذتي الكبار في جامعات مختلفة واضع لكم المعلومة في صورة سهلة التناول
مع الاحتفاظ بوافر التقدير لأصحاب المراجع
تستخدم هذه الشبكة للحشرات هوائية الطيران او المتواجدة على النباتات القصيرة والمراعى والمحاصيل المزروعة فى صفوف بحيث لا تحدث تلفا لها وتختلف كفاءة الشبكة الكانسة تبعا لما يلي :- - اختلاف الانواع والمأوى وارتفاع المزروعات - اختلاف ظروف الطقس ( سرعة الهواء – درجة الحرارة – أشعة الشمس ) - اختلاف اوقات النهار وما يتبعها من سلوك غذائى للحشرة
والشبكة الكانسة مصنوعة من التيل الابيض على شكل مخروط ذو قاعدة معدنية تتصل بإحكام مع اليد ومنها ما يمتاز بيده القصيرة وشباكها ذات متانة اكبر وفتحة بقطر 1.5 بوصة
وتنجح في الزراعات الموجودة على شكل صفوف حيث يفرش الفراش وتهز النباتات بعنف لتجمع الحشرات من عليها وقد يستخدم أسلوب الشفط في جمع الحشرات من على القماش , وتستخدم هذه الطريقة للحشرات لموجودة على الأشجار التي تنمو بينها الحشائش بحيث يجذب الفرع مثلا ( فرع الزيتون ) ويهز ويضرب على القماش الارضى كما تستخدم لجمع الاطوار غير الطيارة من الحشرات العلقة على الاشجار والشجيرات وهى مكونة من قطعة من القماش المتين بلون ابيض ليسهل رؤية الحشرات المتساقطة عليها وتقوى من الأسفل بقضيبين متصالبين من الخيزران بحيث يعطى ذلك تقعرا بسيطا للقماش يساعد فى تجمع الحشرات ويحول دون هروبها مع ممسك متين من الاسفل
ولدى الاستعمال توضع تحت الأغصان وتضرب وتهز الأفرع والأغصان ضربات خفيفة بعصا خشبية أو يكفى أحيانا هزها باليد مع مراعاة عدم الضرب بشدة كي لا يسبب ذلك تساقط الإزهار او البراعم او الثمار وكى لا يؤدى ذلك الى حدوث الجروح والتشققات على النبات , وبعد تساقط الاطوار الحشرية العالقة على النبات بجميع الاطوار الحشرية بالشفاط وباسرع ما يمكن ومن الحشرات المتساقطة المن والنطاطات والعناكب ....... وغيرها وكذلك من اليرقات و الحوريات واحيانا بعض العذارى ويجب ان تكرر هذه العملية عدة مرات فى ظروف متماثلة وبنفس الشخص بكافة المعاملات كى لا تختلف طريقة وقوة الضرب وبالتالى لا يؤثر ذلك على عدد ونوعية الافراد المتساقطة .
هذا ويوجد نموذج آخر من القماش الذى ينتهى من اسفل باناء فيه محلول كحولى وفتحتها الى الاعلى بحيث تضرب الاغصان وتتساقط الاطوار الحشرية وتتجمع فى النهاية داخل الاناء الموجود فى القعر
وهى المعروفة تجاريا باسم D- vac بحيث تجمع بشفطها الى شبكة ضيقة العيون من خلال مولد شفط تعمل هذه المصيدة عند تشغيلها فوق سطح الارض نهارا وليلا وباختلافات مختلفة عن سطح التربة بحيث تعمل كدوامة هواء من حولها فى قطر 15 – 30 م لجمع الحشرات الطائرة وتتكون من جهاز مع خرطوم يشفط الهواء الذى يسحب معه ما قد يعلق على النبات من اطوار حشرية وغير حشرية وخاصة الاطوار الطيارة او التى يتم فصلها عن النبات بسهولة اذ يسهل التقاط الحشرات الكاملة بمختلف اشكالها مثل الحشرات الرهيفة , نطاطات الاوراق , التربس والطفيليات وكذلك الحوريات ويرقات بعض حشرات غمدية الأجنحة Coleoptera لكنه يصعب التقاط يرقات حرشفية الاجنحة Lepideptera وكذلك يرقات Deptera
يجمع ناتج الشفط ضمن أكياس أو أوعية لدراستها فيما بعد في المعمل حيث تلتقط الحشرات بمختلف أطوارها وأحجامها وحتى المختبئة ما بين الأفرع وتتم العملية خلال اى ساعة من ساعات النهار أو اى فصل لكن يعاب على هذه الطريقة إمكانية تلف بعض أجزاء الحشرات المصطادة وكذلك اصطياد الحشرات دون تمييز وشفط الكثير من المواد النباتية المختلفة , وبالإضافة إلى بعض الصعوبات التقنية والتي تتمثل خاصة في توفير المصدر الكهربائي إذا كان المحرك يدار كهربائيا أو باستخدام الزيوت البترولية
وحيث أن قنص هذه المصيدة يقتصر على الحشرات الطيارة , فانه لا توجد مشكلة في عدّ الحشرات الموجودة في العينة ولكن المشكلة تكمن فى حساب عدد الحشرات فى العينة منسوبا الى عدد الساعات فى العمق الهوائى ومن مميزات هذه المصيدة انها تقوم بالقنص دون الاستعانة بسرعة الهواء حيث يتم قنص نحو 15 % من التعداد المطلوب تعيينة وفقا لـ ( Taylor 1962 ) وتتكون المصيدة من حامل ثلاثى ومحرك كهربائى يدير شبكات دوارة
مواقع النشر (المفضلة)