+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 68

الموضوع: الأهلى زمااااااااااااااان

العرض المتطور

  1. #1

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي مروان كنفانى





    مروان كنفانى.. مناضل فلسطينى صامد

    عرفت الملاعب "مروان كنفانى" حارس مرمى الفرسان الحمر القدير فى الستينيات وهو يزود عن عرين الشياطين الحمر بكل البساطة والشجاعة والاقدام حارسا متألقا بارعا على مستوى عال من الكفاءة والمهارة المتميزة، كما عرفته حارسا دوليا قديرا يواصل فى تفوقه مسيرة حراس مرمى مصر والاهلى وتربعهم على قمة حراسة المرمى، بدءا من مصطفى كامل منصور وعبدالجليل وعادل هيكل وغيرهم من حراس مرمى مصر والاهلى الاكفاء.

    • بين مروان ومصر والأهلى قصة حب وعشق.. فمصر هى وطنه الثانى والاهلى وجمهوره الكبير هما موضع حبه وعشقه الكبير باعتباره واحدا من ابناء الاهلى المخلصين الذين اجزلوا له العطاء وشاركوه فى تحقيق اجمل واغلى بطولاته وانتصاراته .

    • ارتبط اسم مروان كنفانى.. بالعديد من البطولات والانتصارات الاهلوية الكبيرة فقد ارتبط اسمه ايضا بأشهر الأحداث الرياضية فى مصر فى بداية السبعينيات.

    • لا ينكر أحد لمروان كنفانى كفاءته الفنية العالية واخلاصه وولائه للفانلة الحمراء وصرح الاهلى الشامخ وقد ضم الجيل الذى لعب معه مروان وهو جيل الستينيات الذهبى العمالقة صالح سليم ورفعت الفناجيلى وطه اسماعيل والشربينى وطارق سليم وسعيد أبوالنور وحسن جبر وميمى عبدالحميد وطلعت عبدالحميد وغيرهم من افزاز نجوم هذا الجيل الذى ضم ايضا عملاق حراسة المرمى عادل هيكل والروبى والذى تناوب ممايؤكد أن الاهلى دائما يتفرد بامتلاك أقوى وأعظم حراس المرمى فى مصر.

    • يذكر لمروان الحارس الاهلاوى العملاق والفذ ابداعاته فى موسم 60/61 الذى لا ينسى فى تاريخ كرة القدم الاهلاوية والذى جمع فيه الاهلى "كل" البطولات التى شارك فيها خلال هذا الموسم بدءا من بطولة الدورى العام "بطولة الأهلى المفضلة" وبطولة كأس مصر وتتويج بطولات هذا الموسم بالفوز بكأس الوحدة بين مصر وسوريا.

    • بعد ان سلم مروان العلم فى بداية السبعينيات وأعلن اعتزاله بعد تايخ حافل ومشرف فى الدفاع عن عرين الاهلى ومرماه لحراس مرمى اهلاوية جدد يواصلون المسيرة ويشقون باقتدارهم الفنى المميز فى هذا المركز الحساس وفى مقدمتهم الكباتن عصام عبدالمنعم وحسن جعفر ووصولا الى ان تولى المهمة العمالقة.. عمالقة جيل السبعينيات اكرامى وثابت البطل وأحمد شوبير.. تفرغ هو للعمل الوطنى الجاد والمشاركة الايجابية فى نضال شعب فلسطين الحبيب وتردد ولمع اسم مروان كنفانى فى سماء الوطن العربى كقيادى وطنى بارز يمثل أحد الأذرع اليمنى للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ومتحدثا باسمه فى قضايا الوطن الفلسطينى المصيرية .

    الموضوع الأصلي: مروان كنفانى // الكاتب: كريم يحيى // المصدر: خير بلدنا الزراعي

    كلمات البحث

    راعي عام زراعه عامة .انتاج حيواني .صور زراعية .الصور الزراعية .هندسة زراعية.ارانب. ارنب.الارنب.خضر.خضار.خضر مكشوفة.محصول.محاصيل.المحاصيل.ابحاث زراعية.بحث زراعي.بحث مترجم.ترجمة بحثية.نباتات طبية.نباتات عطرية.تنسيق حدائق.ازهار .شتلات.افات.افة.الافة.حشرات.حشرة.افة حشريا.نيماتودا.الديدان الثعبانية.قمح.القمح.الشعير.الارز.ارز.اراضي طينية. اراضي رملية.برامج تسميد.استشارات زراعية .برامج مكافحة.امراض نبات .الامراض النباتية.مرض نباتي.فطريات .بكتيريا.كيمياء زراعية .الكيمياء الزراعيه.تغذية .التغذية.خضر مكشوفة.صوب زراعية.السمك.زراعه السمك.مشتل سمكي. زراعة الفيوم.مؤتمرات زراعية.مناقشات زراعية.التقنية.براتمج نت.برامج جوال.كوسة, خيار,طماطم.بندورة.موز.بطيخ؟خيار.صوب.عنكبوت.ديدان.بياض دقيقي.بياض زغبي.فطريا



  2. #2

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي حسن حمدى

    بداية جيل السبعينات والثمنينات



    محمد محمود حمدي إسماعيل

    لم يكن غريبا على كرة القدم التى ساهمت إلى حد بعيد فى تنامى شعبية النادى الأهلى وانتشار اسمه وترسيخ مكانته بين الجماهير فى مصر وأنحاء الوطن العربى أن تقدم للنادى نجوما وقيادات كروية وإدارية يتولون قيادة الأهلى على مر السنوات.

    قدمت كرة القدم الكابتن حسن حمدى أحد أبناء ونجوم اللعبة فى الأهلى ومصر وهو الذى تتلمذ على يد عظماء النادى حتى أصبح عضوا بمجلس الإدارة وأمينا للصندوق ووكيلا وأخيرا رئيسا للنادى الأهلى.

    يمتد تاريخ الكابتن حسن حمدى مع قلعة الجزيرة إلى أكثر من 42 عاما متصلة منذ التحاقه بفريق الناشئين تحت 14 سنة عام 1962 ثم التدرج لاعبا دوليا موهوبا استحق مع أدائه المميز لقب "وزير الدفاع" بعد أن انضم لصفوف الفريق الأول موسم 71/1972 ولعب مباراته الأولى أمام دمياط، وهي المباراة التي فاز فيها الأهلى 5/2.

    شارك حمدى مع الفريق الأول فى بطولة الدورى طوال 6 مواسم لعب خلالها 107 مباريات فى المواسم 71/72, 72/73, 73/74, 74/75, 75/76, 76/1977، وإن كانت الثلاث مواسم الأخيرة هى الأبرز فى حياة حسن حمدى اللاعب وشهدت انطلاقته الحقيقية مع المدير الفنى المجرى ناندور هيديكوتى حيث فاز الأهلى بالبطولة فى المواسم الثلاثة بجدارة.

    فى موسم 74/1975 فاز الأهلى بالبطولة بعد أن جمع 59 نقطة فى 34 مباراة بفوزه فى 26 مباراة والتعادل 7 مرات والهزيمة مرة واحدة، أحرز الأهلى 70 هدفا واهتزت شباكه 11 مرة فقط وظهر الكابتن حسن حمدى فى هذا الموسم نموذجا للنجم المتكامل وشارك فى جميع مباريات الفريق بمستوى عالى طوال الموسم وهو ما منحه فرصة الانضمام إلى صفوف المنتخب القومى.

    واصل الكابتن حسن حمدى تألقه فى الموسم التالى 75/1976 ونجح فى قيادة الأهلى للفوز بالبطولة دون أى هزيمة بفضل صلابة دفاعه بقيادة "وزير الدفاع" حيث خاض الأهلى 21 مباراة فاز فى 17 وتعادل فى 4 مباريات وسجل لاعبوه 49 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط طوال الموسم.

    استمر تفوق الأهلى فى موسم 76/1977 الذى احتفظ فيه بالدرع للمر الثالثة على التوالى بعد أن لعب الفريق 28 مباراة فاز فى 23 وتعادل فى 4 وخسر مباراة واحدة شارك الكابتن حسن حمدى فى 17 مباراة من الموسم كان آخرها وآخر مباراة له مع الأهلى فى الأسبوع الثلاثون فى حضور 70 ألف متفرج زحفوا إلى ستاد القاهرة للاحتفال بدرع الدورى وحقق الأهلى فوزا كبيرا على المصرى 4/1.

    اشترك الكابتن حسن حمدى فى خمس مباريات أفريقية بسبب اعتزاله المبكر عام 1977 وهو يبلغ من العمر 28 عاما بسبب الإصابة حيث لعب مع الأهلى فى ذهاب دور الــ 32 لأبطال الدورى أمام مولودية الجزائرى وهى أول مباراة أيضا للأهلى فى مشواره الأفريقى يوم 29 مايو عام 1976 وخسر الأهلى صفر/3.

    ثم شارك الكابتن حسن حمدى فى لقاء الإياب بالقاهرة يوم 10 يونيو وفاز الأهلى بهدف نظيف أحرزه محمود الخطيب ليخرج الفريق مبكرا فى أولى غزواته الأفريقية وفى العام التالى لعب الأهلى فى بداية المشوار فى الدور الــ 32 أمام هورسيد الصومالى فى مقديشيو وانتهت المباراة بالتعادل 1/1 يوم 19 فبراير عام 1977 أما المباراة الرابعة فقد كانت أمام المدينة الليبى فى دور الــ 16 لنفس البطولة بإستاد القاهرة يوم 6 مايو وفاز الأهلى 7/2 وكانت المباراة الأفريقية الخامسة والأخيرة فى لقاء الإياب على ستاد طرابلس يوم 21 مايو وخسر الأهلى بهدف نظيف.


    بعد أعتزاله تولى الكابتن حسن حمدى منصب مدير الكرة بالأهلى يوم 17 يونيو 1979 وكان يعد أصغر من شغلوا هذا المنصب فى الأهلى والأندية المصرية حيث لم يكن قد أكمل عامه الثلاثين بعد ووقتها أشفق عليه الكثيرون لأنها واحدة من المهمات الصعبة حيث يتولى مسئولية قيادة أكبر وأقوى فريق فى مصر.

    لكن الكابتن حسن حمدي خيب التوقعات ونجح باقتدار فى قيادة سفينة الأهلى للعديد من البطولات حيث حقق الأهلى معه الفوز بدرع الدورى 6 مرات مواسم 79/80, 80/81, 81/82, 84/85, 85/86, 96/1987 وبكأس مصر 4 مرات أعوام 1981, 83 و84, 1985، كما حقق معه الأهلى لقبه الأفريقى الأول بالفوز بكأس الأندية أبطال الدورى عام 1982 وأبطال الكئوس ثلاث مرات أعوام 84 و85 و1986 لا ينسى له أحد قراره التاريخى الذى اتخذه قبل لقاء الأهلى والزمالك فى دور الــ 8 لكأس مصر عام 1985 بإيقاف 15 لاعبا من نجوم الفريق لمدة شهر وهو القرار الذى باركه مجلس إدارة النادى وخاض باقى مباريات المسابقة بفريق الأمل المكون من لاعبى تحت 19 و21 سنة وحقق الصاعدون المفاجأة وهزموا الزمالك 3/2 تحديدا فى يوم 4 أغسطس عام 1985 وكان الزمالك وقتها مكتمل الصفوف ويضم نجوما من ألمع لاعبى مصر.

    نجح الصاعدون فى تخطى مباراة الترسانة بالفوز بهدف نظيف وتفوقوا على أنفسهم يوم 19 أغسطس فى المباراة النهائية التى أنهاها الأهلى لصالحه بهدف نظيف.

    بدأت أولة خطوات الكابتن حسن حمدي في المجال الإدارى بالتعيين عضوا فى مجلس إدارة النادى الذى فاز برئاسته الكابتن صالح سليم من خلال انتخابات 1984.

    لم يكن صعبا على "وزير الدفاع" أن يعلن عن نفسه داخل النادى من خلال مجهوده وعطاءه من أجل الأعضاء والحفاظ على مكانة الأهلى المرموقة ولذلك فقد قرر خوض الانتخابات التى أجريت يوم الجمعة 16 ديسمبر عام 1988 فى منصب العضوية ونجح باقتدار فى الانتخابات التى لم يتقدم لها الراحل صالح سليم وفاز بمنصب الرئيس يومها الكابتن عبده صالح الوحش.

    لأن الكابتن حسن حمدى كان يتخذ الراحل العظيم والرمز الخالد صالح سليم مثلا أعلى له فقد اقترب منه كثيرا بعد نجاحه وكيلا لمجلس الإدارة فى الانتخابات التى أجريت يوم الجمعة 25 ديسمبر 1992.

    عاد الكابتن حسن حمدى فى الانتخابات التى أجريت فى 15 نوفمبر 1996 وانتخب وكيلا بعد حصوله على 6219 صوتا وهى أعلى الأصوات فى تلك الانتخابات.

    فى انتخابات 17 نوفمبر عام 2000 عاد الكابتن حسن حمدى لتأكيد مكانته داخل النادى الأهلى حيث انتخب نائبا للرئيس بفارق كبير عن أقرب منافسيه وبعد رحيل المايسترو صالح سليم فى 6 مايو عام 2002 تقدم الكابتن حسن حمدى للترشيح لمنصب الرئاسة ولم ينافسه أحد ليفوز بمقعد رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى بالتزكية ليكمل الدورة الانتخابية.

    لم يكن غريبا أن يجدد أعضاء النادى ثقتهم فى القيادة الحكيمة للكابتن حسن حمدى فى انتخابات 17 ديسمبر عام 2004 والتى أعلنت فيها الأغلبية مساندتها للكابتن حسن حمدى وقائمته بالكامل لقيادة النادى لدورة انتخابية جديدة تشهد احتفالا الأهلى بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه.

  3. #3

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي محمود الخطيب





    محمود الخطيب اسم غنى عن التعريف، واحد من أمهر لاعبى كرة القدم الذين عرفتهم الملاعب المصرية طوال تاريخها.

    ولد الخطيب فى مدينة أجا محافظة الدقهلية حيث قضى سنوات طفولته، ثم أنتقل للقاهرة ليبدأ مشواره مع اللعبة فى ناشئى نادى النصر بمصر الجديدة.

    انتقل الخطيب للأهلى عام 1971 وأمضى معه 16 عاما قبل أن يعتزل عام 1987 بسبب الإصابات التى أصيب بها بسبب الخشونة المتعمدة التى كان يمارسها معه لاعبى الفرق المنافسة.

    أحرز الخطيب بطولة الدورى العام 10 مرات كما أحرز كأس مصر خمس مرات، وفاز مع الفريق ببطولة الأندية الأفريقية أبطال الكئوس 3 مرات وفاز بالبطولة الأفريقية أبطال الدورى مرتين.

    على المستوى الشخصى فاز الخطيب بلقب أحسن لاعب كرة قدم فى مصر خمس مرات.

    يبقى الإنجاز الأكبر للكابتن محمود الخطيب أو (بيبو كما تفضل الجماهير أن تناديه)، هو حصوله على الكرة الذهبية لأحسن لاعب كرة قدم فى أفريقيا عام 1983 فى الاستفتاء السنوى الذى تنظمه مجلة فرانس فوتبول المتخصصة فى شئون كرة القدم.

    اختير الخطيب عضوا فى اللجنة الدولية للعب النظيف بعد أن خاض 450 مباراة محلية ودولية دون أن يحصل على عقوبة واحدة

  4. #4

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي مصطفى عبده





    بدأ مصطفى عبده أو (المجري كما أطلق عليه جمهور الأهلي) مشواره مع كرة القدم فى نادى شمال القاهرة عام 1968 وانضم لناشئى الأهلى تحت 17 سنة عام 1970.

    لعب المجري للفريق الأول بعد سنة واحدة من أنضمامه للنادي وكانت أولى مبارياته الرسمية عام 1971 أما منتخب دبى وديا بإستاد مختار التيتش ونجح فى إحراز هدفين ليفوز الأهلى 3/صفر ويبدأ نجم الأهلى رحلة تألقه مع القلعة الحمراء.

    شهد ستاد الإسكندرية أول مباراة رسمية للمجرى فى بطولة الدورى العام أكتوبر 1972 أما الأوليمبى وانتهت المباراة بالتعادل 1/1.

    قضى نجم الأهلى السابق 17 عاما فى الملاعب ولقب بالمجرى والصاروخ نظرا لمهاراته العالية وسرعته الفائقة وتمريراته العرضية المتقنة.

    حصل مصطفى عبده مع الأهلى على 10 بطولات دورى عام بالإضافة إلى الفوز بكأس مصر خمس مرات ونال مع الأهلى بطولة أفريقيا لأبطال الكئوس 3 مرات وبطولة أفريقيا أبطال الدورى مرة واحدة.

    يصل رصيد مصطفى عبده من المباريات المحلية مع الأهلى 330 مباراة و86 مباراة دولية ونجح فى إحراز 140 هدفا طوال مشواره مع كرة القدم قبل اعتزاله عام 1987.

    على الصعيد الدولي انضم مصطفى عبده لصفوف المنتخب الوطنى عام 1974 بعد أن اختاره ديتر كرامر المدرب الألمانى ضمن تشكيلة الفريق الذى خاض منافسات بطولة الأمم الأفريقية بالقاهرة ولعب أولى مبارياته أمام أوغندا وانتهى اللقاء بفوز مصر بهدفين مقابل هدف واحد.

  5. #5

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي فتحى مبروك





    فتحى مبروك أحد حبات اللؤلؤ النادرة التى تزين صدر كرة القدم بالنادى الأهلى، استطاع بجهده وإخلاصه أن يحقق للأهلى أسرع بطولة فى 36 يوماً فقط، وهى كأس مصر حيث تولى مسئولية تدريب الفريق 24 مايو 2003 خلفاً للهولندى جو بونفرير وبعد ثلاثة أيام فقط كان لزاماً عليه أن يواجه فريق الإتحاد فى دور الـ 8 لكأس مصر باستاد المحلة مساء الثلاثاء 27 مايو وفاز الأهلى 1/صفر ثم التقى مع بلدية المحلة فى دور الـ 4 وفاز الأهلى 2/صفر وأخيراً حسم نهائى الكأس أمام الإسماعيلى وفاز عليه 3/2 بركلات الجزاء الترجيحية بعد تعادل الفريقين فى الوقتين الأصلى والإضافي 1/1 ليسلم الراية وهو مرفوع الرأس بالإنجاز الذى حققه فى فترة وجيزة جداً.

    فتحى مبروك انضم إلى مدرسة الأهلى وهو فى التاسعة من عمره وتدرج فى صفوف الناشئين تحت 16، 18 سنة ولفت إليه الأنظار مبكراً بأدائه الرجولى وحماسته وموهبته فقرر المدير الفني المجري هيديكوتى تصعيده للفريق الأول موسم 71/1972.

    خاض مبروك أول مباراة رسمية مع الفريق فى الدورى أمام دمياط وفاز الأهلى 5/2 وتعد الفترة من 1974 وحتى 1979 من أفضل فترات حياته الكروية حيث كان هيديكوتى يعتبره اللاعب رقم (1 في تشكيلته) وهو أفضل من شغل مركز الظهير الأيسر فى صفوف الفرسان الحمر وكان خط دفاع الأهلى يضم كوكبة رائعة من المدافعين أمثال (حسن حمدى ومصطفى يونس وأحمد عبد الباقى وماهر همام) وكان التفاهم كلمة السر التى تجمع بين مبروك وحسن حمدى وكان يشكل معه ثنائياً متفاهماً.

    وخلال الفترة من موسم 71/1972 وحتى موسم 80/1981 حقق مبروك 8 بطولات مع الأهلى وهى 6 دورى عام مواسم 74/1975، 75/1976، 76/1977، 78/1979، 79/1980، 80/1981 وحصل مع الأهلى على كأس مصر مرتين عامى 1978، 1981.

    على الصعيد الدولي كانت أبرز محطات مبروك كع المنتخب المصري هي مباراة مصر ومدغشقر ديسمبر 1979 للصعود للدور الثالث لأوليمبياد موسكو 1980 واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح وفى اللحظات الحرجة ونتيجة ضربات الجزاء الترجيحية 2/2 تقدم مبروك ليسدد الضربة الفاصلة ويسجل أغلى أهداف مصر.

    أعتزل مبروك يونيو 1981، وأتجه لمجال الإدارة الفنية، حيث تولى تدريب النادي الأهلي في أكثر من مناسبة، كما عمل لفترة طويلة في الجهاز الفني للمنتخب المصري مع الكابتن محمود الجوهري.

  6. #6

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي مختار على مختار






    بدأ مختار على مختار حياته الكروية لاعبا تحت 18 سنة بنادى إسكو بشبرا، ثم أنتقل بعد تألقه إلى النادي الأهلى بفضل الدور الرائع للمرحوم المهندس على رخا رئيس إدارة شركة ونادى اسكو.



    شارك مختار فى أول مباراة رسمية مع الأهلى فى الأسبوع الثانى موسم 75/1976 أمام كفر الشيخ بملعبه بإستاد كفر الشيخ وفاز الأهلى 2/صفر سجلهما الخطيب وطاهر الشيخ وأدارها الحكم أحمد بلال وفى الأسبوع الثالث التقى الأهلى بملعبه مع فريق المنيا وفاز الأهلى 6/صفر وسجل مختار مختار الهدف الثالث مفتتحا رصيده التهديفى فى القلعة الحمراء.



    طوال 8 مواسم قضاها مختار فى الأهلى ابتداء من موسم 75/1976 وانتهاء بموسم 82/1983 ومباراة واحدة فقط فى موسم 83/1984 لعب مختار 153 مباراة فى الدورى العام فاز الأهلى خلالها فى 110 مباريات وتعادل فى 34 مباراة وخسر 9 مباريات فقط.



    أحرز مختار مع الأهلي 26 هدفا فى الدورى وفاز بالدرع 6 مرات مواسم 75/76، 76/77، 78/79، 79/80، 80/81، 81/1982 وشارك مختار فى 17 مباراة لكأس مصر فاز الأهلى فى 13 وتعادل فى واحدة وخسر 3 مباريات، سجل هدفين وأحرز مع الأهلى بطولة الكأس 3 مرات أعوام 78، 81، 1983.



    شارك مختار فى 24 مباراة فى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى فاز الأهلى فى 13 وتعادل فى 6 وخسر 5 مباريات وسجل 4 أهداف فى مرمى اينجو رينجرز النيجيرى فى دور الـ 4 عام 1982 بالقاهرة وهدفا فى مرمى ديناموز هرارى بطل زيمبابوى فى دور الـ 16 بالقاهرة عام 1983 وكان قد سجل هدفين فى مرمى المدينة الليبى بالقاهرة عام 1977 وفاز الأهلى 7/2 سجل معه الخطيب هدفين وهدفا لطاهر الشيخ وشريف عبد المنعم.



    حقق مختار مع الأهلى أول بطولة أفريقية عام 1982 ليكون إجمالي ما خاضه مع الفريق الأول للنادي منذ أنضمامه 194 مباراة فاز فى 136 وتعادل فى 41 وخسر 17 مباراة، سجل 32 هدفا 26 فى الدورى العام وهدفين فى كأس مصر و4 أهداف فى بطولة أفريقيا.



    فى افتتاح مباريات الأهلى فى الدورى موسم 83/1984 أمام المقاولون بإستاد القاهرة وقبل مرور 13 دقيقة من بداية المباراة كان مختار قد سجل للأهلى هدفا برأسه فى مرمى بل انطوان الحارس الكاميرونى للمقاولون ولم تمر 10 دقائق حتى أصيب مختار فى كرة مشتركة مع سعيد الشيشينى الذى سقط بكل جسمه على ركبة مختار حيث أصيبت ساقه بالضمور وأجريت له عدة عمليات لكن ساقه اليمنى ظلت تؤلمه بعد أن تدرب بقوة وعنف ليستعيد سرعته لكنه لم يتمكن وقرر اعتزال الكرة وتأكيدا لأخلاقه الرفيعة أصر فى مباراة تكريمه التى أقيمت يوم الجمعة 24 يناير 1986 على أن يكون حول الملعب رافعا يده فى يد سعيد الشيشينى كابتن فريق المقاولون معلنا بذلك أمام الجميع أن الشيشينى لم يتعمد إصابته وانه لا يحمل أى ضغينة له واستقبل الجمهور هذا الموقف بكل الحماس بعد أن كان يطالب زملاء مختار فى الملعب على الثأر له ونتيجة لهذا الموقف الرائع قررت اللجنة الدولية للعب النظيف المنبثقة عن هيئة اليونسكو بباريس منح مختار جائزة الخلق الرياضى عام 1985 وتسلمها يوم 25 سبتمبر 1986.



    على الصعيد الدولي خاض مختار مع منتخب مصر 42 مباراة اعتزاله.



    أول مباراة رسمية له كانت فى كأس الأمم الأفريقية بأثيوبيا فى 3 مارس 1976 وفازت مصر 2/1، سجل الهدفين مصطفى عبده وطه بصرى.



    تولى مختار مختار تدريب فرق الناشئين بالأهلى بعد حصوله على دراسات متعددة فى التدريب وعمل مدربا للفريق الأول مع المدير الفنى البرتغالى مانويل جوزيه، ويشغل حاليا منصب المدير الفني لفريق بتروجيت.







  7. #7

    • كريم يحيى
    • Guest

    افتراضي أنور سلامه






    أنور سلامة.. الفناجيلى الصغير.. عاشق الأهلى



    اكتشفه فؤاد صدقى.. وأعطاه الفرصة على زيوار.. وتأثر بشخصية صالح سليم


    أنور سلامة.. من الأسماء البارزة واللامعة التى نقشت اسمها الكبير بأحرف مضيئة على جدار الكرة المصرية كنجم بارز فى جيل الوسط. واحتفظ بمكانته كواحد من أبرز لاعبى خط الوسط وصانعى الألعاب المتميزين، حيث اتسم بالاداء الفنى البارع المصحوب بالفكر الكروى العالى والناضج المصحوب بقوة القذائف بالقدمين، والتى كثيرا ماأحرز منها أهدافا رائعة، ولذلك أطلق عليه النقاد والجمهور لقب الفناجيلى الصغير.



    • الكابتن أنور سلامة.. أحد ابناء الأهلى من مواليد 14 مارس عام 1947، انضم لصفوف مدرسة ناشئيه العريقة فى عام 1960 حيث كان يشرف على تدريبه الكابتن فؤاد صدقى الذى توسم فيه نبوغا وموهبة متفردة منذ الايام الاولى لانضمامه لصفوف ناشئى الاهلى حيث تمتع أنور سلامة – وهو فى هذه السن المبكرة – بالرؤية الصحيحة والثاقبة للملعب الى جانب اجادته لصنوف التمرير وقوة التسديد، مع تميزه بالشخصية المؤثرة فى الملعب، وفى عام 1967 دفع به على زيوار مدير الكرة بالاهلى فى هذا الوقت للصفوف الأولى فى لقاء مع الأوليمبى السكندرى، فأثبت وجوده وجدارته وظل انور سلامة مع الفريق الأول، غير ان ظروف حرب 1967 قضت على جيل كامل من لاعبى الاهلى ونجومه الكبار.. وكان من الطبيعى ان يبدأ الاهلى عصر وجيل كروى جديد، وثورة كروية حقيقية، وذلك بتعيين الكابتن صالح سليم مديرا للكرة فى يونيو 1971 وكان من الطبيعى ايضا ان يقفز اسم انور سلامة ليكون فى مقدمة الاسماء التى ستنطلق بهم ثورة الاهلى الكروية الجديدة، وهو ماعرف بعد ذلك بجيل السبعينات الاهلوى الذهبى الذى ضم: حسن حمدى والخطيب ومصطفى عبده ومختار وشطة وفتحى مبروك ومصطفى يونس واحمد عبدالباقى والألفة المخضرم ميمى الشربينى وطاهر الشيخ ومحسن صالح وانور سلامى وجمال عبدالعظيم وصفوت عبدالحليم وغيرهم من الاسماء التى لمعت وتلألأت بين لاعبى الجيل الاهلى فى سماء الكرة المصرية والافريقية اليضا بما حققته من بطولات وانتصارات مدوية .



    • تألق أنور سلامة بين لاعبى هذا الجيل كنجم متميز فى خط الوسط مشاركا بجهده وفنه واقتداره فى تحقيق هذا الانجازات الرائعة، غير انه كان قد أعد العدة ليلمع من جديد فى مجال التدريب وذلك بعد اعتزاله كلاعب، وبعد ان حصل على دراسات تدريبية متقدمة فى الداخل والخارج، وسجل اسمه الشهير فى صفحات رائعة وهو يقود السفينة الحمراء فى منصب المدير الفنى للفريق الأول حين تولى المسئولية، ولا ينسى الكابتن أنور سلامة انه فى عام 1987 قاد فريق الاهلى قيادة بارعة فى الفوز بكأس افريقيا للاندية ابطال الدورى العام عام 87 بعد انتصاره على فريق كوتوكو العنيد فى موقعتين حاسمتين الاولى باستاد القاهرة وفاز الاهلى بهدفين نظيفين والثانية فى معقل الاشانتى كوتوكو.



    • واذا كان الكابتن أنور سلامة المدير الفنى اللامع قد دون اسمه الشهير اللامع بأكثر من بطولة أهلوية محلية وافريقية الا انه سجل قبل تحقيق كل هذه البطولات "بصمته" الفنية الواضحة على اداء فريق الاهلى، وبراعته فى التخطيط والمناورة وشجاعته فى تقديم العناصر والوجوه الجديدة التى اثبت وجودها بين صفوف الفرسان الحمر والفريق الوطنى من "عينة" هانى رمزى ورفاقه .



    • الكابتن أنور سلامة بوصفه واحدا من ابناء الاهلى المخلصين تتجسد فه الروح الاهلوية وتتأصل فى شخصيته مبادئى واخلاقيات ناديه.





+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. فضيحة جريدة الأهلي
    بواسطة م/ إيهاب عبد المؤمن في المنتدى جماهير الزمالك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-12-2009, 05:42 PM
  2. النادي الأهلي العالمي
    بواسطة كريم يحيى في المنتدى جماهير الأهلى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-12-2009, 05:36 PM
  3. هزيمة الأهلي.. بكل لغات العالم
    بواسطة كريم يحيى في المنتدى عـــــــــــــــالم الريـــــــــاضة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 02:58 PM
  4. الأهلي حقق أول فوز محلي..بدري بدري
    بواسطة كريم يحيى في المنتدى جماهير الأهلى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-07-2009, 03:00 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك